ليكن ( 1 ) ممّا يطلق عليه اسم الحجر ، فلا يقتصر على الحصى ( 2 ) ، لئلّا يطول تعذيبه ( 3 ) أيضا .
[ عدم رجم من للّه في قبله حدّ ]
( وقيل : لا يرجم ( 4 ) من للّه في قبله حدّ ) ، للنهي عنه ( 5 ) .
وهل هو ( 6 ) للتحريم أو الكراهة ؟ وجهان ، من أصالة ( 7 ) عدم التحريم ، ودلالة ( 8 ) ظاهر النهي عليه ، وظاهر العبارة ( 9 ) كون القول المحكيّ على وجه التحريم ، لحكايته ( 10 ) قولا مؤذنا ( 11 ) بتمريضه ، .
شرح
( 1 ) أي وليكن الحجارة ممّا يطلق عليه اسم الحجر .
( 2 ) الحصى : صغار الحجارة ، الواحدة حصاة ، ج حصيات وحصيّ وحصيّ ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) يعني أنّ الحصى يوجب أن يطول تعذيب المرجوم ، فلا يجوز .
عدم رجم من للّه في قبله حدّ
( 4 ) يعني قال بعض : إنّ من للّه في ذمّته حدّ لا يجوز له أن يرجم المحكوم عليه بالرجم .
( 5 ) أي للنهي الوارد عن رجم من للّه في قبله حدّ ، كما تقدّم نقل الروايتين الدالّتين عليه عن كتاب الكافي في الهامش 6 من ص 38 .
( 6 ) الضمير في قوله « هل هو » يرجع إلى النهي عن رجم من للّه في قبله حدّ .
( 7 ) هذا هو وجه عدم التحريم .
( 8 ) وهذا هو وجه التحريم ، وهو أنّ النهي ظاهر في الحرمة .
( 9 ) أي ظاهر عبارة المصنّف رحمه اللّه في قوله « وقيل : لا يرجم من للّه في قبله حدّ » هو كون القول المحكيّ على وجه التحريم .
( 10 ) الضمير في قوله « لحكايته » يرجع إلى المصنّف أو إلى القول المحكيّ .
( 11 ) يعني أنّ حكاية المصنّف ذلك القول بقوله « قيل » يشعر بكون القول المحكيّ ضعيفا .