( وفيه ( 1 ) فصول : )
شرح
الثاني : محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي إبراهيم عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها *قال : ليس يحييها بالقطر ، ولكن يبعث اللّه رجالا فيحيون العدل ، فتحيى الأرض لإحياء العدل ، ولإقامة الحدّ فيه أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحا ( المصدر السابق : ح 3 ) .
الثالث : محمّد بن يعقوب بإسناده عن عمران بن ميثم أو صالح بن ميثم عن أبيه في حديث طويل أنّ امرأة أتت أمير المؤمنين عليه السّلام فأقرّت بالزناء أربع مرّات ، قال :
فرفع رأسه إلى السماء وقال : اللّهمّ إنّه قد ثبت عليها أربع شهادات وإنّك قد قلت لنبيّك صلّى اللّه عليه وآله فيما أخبرته من دينك : يا محمّد من عطّل حدّا من حدودي فقد عاندني ، وطلب بذلك مضادّتي ( المصدر السابق : ح 6 ) .
( 1 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الكتاب . يعني أنّ في كتاب الحدود فصولا .
ولا يخفى أنّ فصول هذا الكتاب سبعة :
الفصل الأوّل في بيان حدّ الزناء .
الفصل الثاني في بيان حدّ اللواط .
الفصل الثالث في بيان حدّ القذف .
الفصل الرابع في بيان حدّ الشرب .
الفصل الخامس في بيان حدّ السرقة .
الفصل السادس في بيان حدّ المحارب .
الفصل السابع في بيان عقوبات متفرّقة .
وسيأتي تفصيل كلّ واحد من هذه الفصول في محلّه إن شاء اللّه تعالى .