مات أحد الأولاد ولم يترك غير أخويه ، فإنّ الوارث فيهما ( 1 ) واحد ( 2 ) ، لكن جهة الاستحقاق مختلفة ( 3 ) .
أو اختلفا ( 4 ) معا فقد تحتاج المسألة إلى عمل آخر غير ما احتاجت إليه ( 5 ) الأولى ( 6 ) ، وقد لا تحتاج ( 7 ) ، وتفصيله أن نقول : ( لو مات بعض الورثة قبل قسمة التركة ) الأولى ( 8 ) ( صحّحنا الأولى ، . . . )
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى المسألتين .
( 2 ) لأنّ الأخوين الباقيين كما هما الوارثان للميّت الأوّل كذلك هما وارثان للميّت الثاني .
( 3 ) لأنّهما يرثان من الميّت الأوّل بالبنوّة ، ومن الميّت الثاني بالاخوّة .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الوارث وجهة الاستحقاق ، وهذه هي الصورة الرابعة من الصور المتقدّم ذكرها في الهامش 1 من ص 407 ، وذلك كما إذا مات رجل وخلّف أخوين ، ثمّ مات أحدهما وترك ابنين ، ففيه يختلف الوارث وجهة الاستحقاق معا ، لأنّ الوارث هو الإخوة أوّلا والبنون ثانيا .
( 5 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى العمل .
( 6 ) أي المسألة الأولى . يعني قد تحتاج المسألة الثانية - وهي ما إذا مات أحد الورّاث قبل تقسيم التركة - إلى عمل غير العمل الذي تحتاج إليه المسألة الأولى ، وقد لا تحتاج ، ومثال عدم الحاجة هو ما إذا مات رجل وخلّف ابنين ، ثمّ مات أحدهما وترك ابنا واحدا ، فيقسم المال بين الولد للصلب وابن الولد الذي مات بالمناصفة ، كما كان يقسم بين الولدين للصلب ، ففيه لا تحتاج المسألة إلى عمل آخر ، وأمّا مثال الأوّل فسيأتي تفصيله .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المسألة .
( 8 ) أي التركة التي بقيت من الميّت الأوّل .