تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وإن كانت ( 1 ) متباينة ضربت أحدها في الآخر ، ثمّ المجتمع في الآخر ، وهكذا ، ( وضربت ما يحصل منها ( 2 ) في أصل المسألة ) . فالمتباينة ( مثل زوج وخمسة إخوة لأمّ وسبعة لأب ، فأصلها ( 3 ) ستّة ) ، لأنّ فيها نصفا ( 4 ) وثلثا ( 5 ) ، ومخرجهما ( 6 ) ستّة : مضروب اثنين - مخرج
شرح
- فثلث الستّة - وهو عدد 2 - تضربه في عدد 9 ، فتحصل ثمانية عشر سهما : ( 2 9 18 ) ثمّ تضرب المرتفع في أصل الفريضة - وهو عدد 3 - ، فتحصل 54 : ( 18 3 54 ) فثلثها - وهو ثمانية عشر - يكون لكلالة الامّ ، وعددهم ستّة ، فلكلّ واحد منهم ثلاثة أسهم ، وثلثاها - وهما ستّة وثلاثون - يكونان لكلالة الأب ، وعددهم تسعة ، فلكلّ واحد منهم أربعة أسهم ، فالمجموع الحاصل لكلا الفريقين أربعة وخمسون سهما : ( 36 + 18 54 ) ( 1 ) أي إن كانت الأعداد متباينة ضربت أحد العددين في الآخر ، ثمّ ضربت المرتفع في عدد الآخر إذا كان في البين فريق ثالث . ( 2 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الأعداد . ( 3 ) فأصل الفريضة التي تخرج منها السهام من ستّة ، نصفها - وهو ثلاثة أسهم - للزوج لا ينكسر عليه ، وثلثها لكلالة الامّ ، وهو سهمان من الستّة ، وعددهنّ خمسة ، فيلزم الكسر عليهنّ ، والباقي من الستّة يكون للإخوة السبعة للأب ، وهو سهم من أصل الفريضة لا ينقسم على سبعة ، ففي المثال لزم الكسر لأكثر من فريق واحد . ( 4 ) أي للزوج . ( 5 ) أي لكلالة الامّ ، ولا فرض لكلالة الأب . ( 6 ) الضمير في قوله « مخرجهما » يرجع إلى النصف والثلث . يعني أنّ هذين العددين يخرجان من عدد الستّة .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 387 | قدرت الله وجداني فخر