تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وضربته ( 1 ) في أصل الفريضة ( 2 ) ، وإن كانت ( 3 ) متداخلة اقتصرت على ضرب الأكثر ( 4 ) . وإن كانت ( 5 ) متوافقة ضربت وفق أحد المتوافقين في عدد الآخر ( 6 ) .
شرح
- الأعداد متماثلة أخذت أحدها وضربته في أصل الفريضة ، فيأخذ كلّ من الورّاث سهمه بلا كسر ، كما إذا كان للميّت إخوة ثلاث للأب وإخوة ثلاث للأمّ ، فبين أعدادهم التماثل ، فتضرب أحدها في أصل الفريضة - وهو ثلاثة - ، فتحصل تسعة : ( 3 3 9 ) فالثلث منها للإخوة للأمّ ، وعددهم ثلاث ، فلكلّ منهم سهم واحد ، وثلثاها للإخوة للأب ، وعددهم أيضا ثلاث ، فلكلّ منهم سهمان ، فيكون المجموع الحاصل للفريقين تسعة أسهم . ( 1 ) الضمير في قوله « ضربته » يرجع إلى الواحد . ( 2 ) وأصل الفريضة هو عدد 3 . ( 3 ) اسم « كانت » هو الضمير العائد إلى الأعداد . يعني لو كانت النسبة بين الأعداد هي التداخل تركت العدد الأقلّ ، وأخذت العدد الأكثر ، وضربته في أصل الفريضة . ( 4 ) لكون الأقلّ داخلا في الأكثر ، كما لو كانت الإخوة للأمّ في المثال المذكور ستّة ، فإنّ عدد كلالة الأب يدخل في عدد كلالة الامّ ، فتضرب عددهم في أصل الفريضة - وهو عدد 3 - ، فتحصل ثمانية عشر سهما ، فالثلث منها - وهو ستّة - يكون لهم ، لكلّ واحد سهم واحد ، ولكلالة الأب ثلثان ، وهو اثنا عشر ، لكلّ واحد منهم أربعة أسهم بلا كسر ، فالمجموع الحاصل للفريقين هو ثمانية عشر سهما : ( 6 + 12 18 ) ( 5 ) أي إن كانت الأعداد متوافقة . . . إلخ . ( 6 ) كما لو كانت الإخوة للأمّ ستّة والإخوة للأب تسعة ، فإذا يتوافقون في الثلث ، لأنّ العدد الذي يعدّ كليهما هو عدد 3 ، فإنّه يعدّ الستّة مرّتين ، والتسعة ثلاث مرّات ، -