وإن تجاوزه ( 1 ) فهما المتوافقان بالمعنى الأخصّ ( 2 ) كالستّة ( 3 ) والثمانية يعدّهما ( 4 ) الاثنان ، والتسعة والاثني عشر ( 5 ) يعدّهما الثلاثة ، والثمانية والاثني عشر ( 6 ) يعدّهما الأربعة .
ولك هنا ( 7 ) اعتبار كلّ من التوافق ( 8 ) والتداخل وإن كان اعتبار ما تقلّ معه الفريضة ( 9 ) أولى ( 10 ) ، ويسمّى المتوافقان مطلقا ( 11 ) بالمتشاركين ، لاشتراكهما ( 12 ) في جزء الوفق ( 13 ) .
شرح
- العدد الأكثر ، ولا يحتاج إلى ضرب الوفق في الآخر .
( 1 ) الضمير الملفوظ في قوله « تجاوزه » يرجع إلى النصف .
( 2 ) وهو المعنى المشهور .
( 3 ) هذا وما بعده أمثلة للمتوافقين بالمعنى الأخصّ .
( 4 ) الضمير في قوله « يعدّهما » يرجع إلى الستّة والثمانية .
( 5 ) هذا هو الثاني من أمثلة المتوافقين بالمعنى الأخصّ .
( 6 ) هذا هو الثالث من أمثلة المتوافقين بالمعنى الأخصّ .
( 7 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو المتوافقان بالمعنى الأعمّ الشامل للمتداخلين أيضا .
( 8 ) اعتبار التوافق هو بمعنى ضرب وفق أحدهما في الآخر ، واعتبار التداخل هو الاكتفاء بالعدد الأكثر وترك العدد الأقلّ .
( 9 ) ولا يخفى أنّ اعتبار التداخل يوجب تقليل الفريضة .
( 10 ) خبر لقوله « كان » .
( 11 ) أي سواء كانا متوافقين بالمعنى الأعمّ أو بالمعنى الأخصّ .
( 12 ) الضمير في قوله « لاشتراكهما » يرجع إلى المتوافقين مطلقا .
( 13 ) أي في الكسر الذي هو وفق كليهما .