تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
من أحد عشر فصاعدا ( 1 ) ، فيقتصر عليه ( 2 ) كأحد عشر مع اثنين وعشرين ( 3 ) ، أو اثنين ( 4 ) وعشرين مع ثلاثة وثلاثين ، أو ستّة ( 5 ) وعشرين مع تسعة وثلاثين ( 6 ) ، فالوفق في الأوّلين ( 7 ) . . .
شرح
- الآخر ، فيضرب 2 الذي هو جزء من أحد عشر جزء من 22 في عدد 33 ، وتحصل ستّة وستّون : ( 2 33 66 ) أو يضرب جزء من أحد عشر جزء من 33 - وهو عدد 3 - في 22 ، فتحصل ستّة وستّون : ( 3 22 66 ) . ولا يخفى أنّه إذا تجاوزت الكسور عن التسعة عبّر عن الكسر بالجزء ، كما أشار إليه بقوله « الجزء من أحد عشر » ، ( من الحديقة مع تصرّف في العبارة ) . ( 1 ) كجزء من ثلاثة عشر جزء أو خمسة عشر جزء وهكذا . ( 2 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الجزء . ( 3 ) فإنّ عددي أحد عشر واثنين وعشرين بينهما التوافق بالمعنى الأعمّ الشامل للتداخل أيضا ، فوفقهما بجزء من أحد عشر جزء ، والأولى فيهما اعتبار التداخل والاكتفاء بالعدد الأكثر وترك الأقلّ . ( 4 ) عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله « كأحد عشر » . وهذا مثال ثان لما يترامى إلى الجزء من أحد عشر فصاعدا ، فإنّ اثنين وعشرين مع ثلاثة وثلاثين متوافقان بجزء من أحد عشر جزء ، فإنّ أحد عشر يعدّ اثنين وعشرين مرّتين ، وثلاثة وثلاثين ثلاث مرّات . ( 5 ) عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله « كأحد عشر » . وهذا مثال ثالث لما يترامى إلى الجزء من أحد عشر فصاعدا . ( 6 ) فإنّ عدد 26 وعدد 39 بينهما التوافق في عدد ثلاثة عشر ، فإنّ ثلاثة عشر تعدّ عدد 26 مرّتين ، وعدد 39 ثلاث مرّات . ( 7 ) المراد من « الأوّلين » هو المثال الأوّل والمثال الثاني .