تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
السابق ( 1 ) ، فإنّ هذا يشمل النسب ( يرث بهما ( 2 ) ) إذا تساويا في المرتبة ( كعمّ ( 3 ) هو خال ) ، كما إذا تزوّج أخوه ( 4 ) لأبيه أخته ( 5 ) لأمّه ، فإنّه ( 6 ) يصير عمّا لولدهما ( 7 ) للأب ، خالا للأمّ ، فيرث ( 8 ) نصيبهما لو جامعه غيره كعمّ ( 9 )
شرح
- المصنّف رحمه اللّه « يوجب الإرث النسب والسبب » ، بل المراد هو الذي يوجب الإرث شاملا للنسب والسبب . ( 1 ) أي السبب السابق الذي كان في مقابل النسب . ( 2 ) الضمير في قوله « بهما » يرجع إلى السببين . ( 3 ) هذا مثال لاجتماع السببين للإرث في شخص واحد ، فإنّ العمّ للميّت الذي هو خال له أيضا يجتمع فيه سببان للإرث ، وهما العمومة والخؤولة . ( 4 ) الضمائر في أقواله « أخوه » و « لأبيه » و « أخته » و « لأمّه » ترجع إلى الميّت . ( 5 ) كما إذا تزوّج رجل اسمه يوسف بامرأة اسمها هند ، وكان للرجل ولد من زوجته السابقة اسمه محمّد ، وكانت للمرأة من زوجها السابق بنت اسمها سميّة ، فتزوّج محمّد سميّة ، وتولّد منهما ولد اسمه جعفر ، ثمّ ولدت هند من زوجها يوسف ابنا اسمه طاهر ، فهو عمّ جعفر من جانب أبيه ، لأنّه أخو أبيه من جانب الأب ، وأيضا هو خال جعفر ، لأنّه أخو امّه من جانب الامّ ، فلو مات جعفر وخلّف طاهرا عمّه للأب وخاله للأمّ ورثه طاهر بسبب العمومة والخؤولة كليهما ، فاجتمع في طاهر سببان للإرث . ( 6 ) الضمير في قوله « فإنّه » يرجع إلى الميّت . ( 7 ) الضمير في قوله « لولدهما » يرجع إلى أخي الميّت وأخته . ( 8 ) فاعله هو الضمير العائد إلى قوله « ولدهما » ، والضمير في قوله « نصيبهما » يرجع إلى العمّ والخال . يعني أنّ ولد أخي الميّت وأخته يرثه نصيب العمّ والخال لو جامعه آخر من ورّاثه . ( 9 ) مثال لقوله « غيره » . يعني أنّ غيره من الورّاث هو مثل عمّ آخر للميّت أو خاله .