[ السابعة : قيام أولاد العمومة والخؤولة مقام آبائهم ]
( السابعة ( 1 ) : أولاد العمومة والخؤولة يقومون مقام آبائهم ( 2 ) ) وامّهاتهم ( عند عدمهم ( 3 ) ، . . . )
شرح
- الثمانية ، وقد مرّ أنّ فيها أقوال ثلاثة :
الأوّل : ملاحظة الابوّة والأمومة من طرف الميّت ، فتقسم التركة أثلاثا ، ثلث لطرف أمّ الميّت ، فيقسم على الفروع الأربعة بالسويّة ، وثلثان لطرف أبي الميّت ، فتقسم في كلّ مرتبة أثلاثا ، فثلث الثلثين لأبوي أمّ أبي الميّت أثلاثا ، وثلثاهما لأبوي أبي الأب أثلاثا أيضا .
الثاني : ملاحظة الأمومة في الجملة ، أي كلّ سلسلة فيها أمّ - سواء كان من طرف الميّت أو الجدّ أو كليهما - فالقسمة فيها بالسويّة ، فثلث طرف الامّ يقسم أوّلا أثلاثا بملاحظة أبيها وامّها ، ثمّ يقسم نصيب كلّ بين أبويه أثلاثا ، وثلثا طرف الأب بعد قسمتهما أثلاثا لأبويه ، يقسم نصيب الامّ بين أبويها بالسويّة ، ونصيب الأب أثلاثا ، فيكون قسمة التسوية في ثلاث سلسلة ، وقسمة التثليث أي التفاضل في سلسلة واحدة ، وهي أبو أبي أبي الميّت .
والثالث : ملاحظة وجود الأمومة في طرف الميّت والجدّ معا ، وذلك بأن يكون جميع وسائط السلسلة امّا ، وذلك في سلسلة واحدة ، وهي أبوا أمّ أمّ الميّت ، فيكون قسمة التسوية في سلسلة واحدة ، وقسمة التثليث في ثلاث سلاسل .
ويجري في المسألة قول رابع لا يخفى ، وأنّ الاحتمالات هنا كثيرة . . . إلخ ( الحديقة ) .
السابعة : قيام أولاد العمومة والخؤولة مقام آبائهم
( 1 ) أي المسألة السابعة من مسائل ميراث الأعمام والأخوال وأولادهم .
( 2 ) يعني أنّ أولاد الأعمام يقومون مقام آبائهم ، وأولاد الأخوال يقومون مقام امّهاتهم عند عدمهم ، ويرثون نصيبهم .
( 3 ) الضمير في قوله « عدمهم » يرجع إلى الآباء والامّهات .