[ الموانع وأنواعه ]
منها هنا ستّة :
[ الأوّل الكفر ]
أحدها ( 1 ) الكفر ،
[ لا يرث الكافر المسلم ]
( ويمنع الإرث ) للمسلم ( الكفر ( 2 ) ) بجميع أصنافه وإن انتحل ( 3 ) معه ( 4 ) الإسلام ، ( فلا يرث الكافر ) ، حربيّا ( 5 ) كان أم ذمّيّا ( 6 ) ، خارجيّا ( 7 ) كان أم ناصبيّا ( 8 ) أم غاليا ( 9 ) ( المسلم ) وإن لم يكن ( 10 ) مؤمنا .
[ المسلم يرث الكافر ]
( والمسلم يرث الكافر ( 11 ) ) ، ويمنع ( 12 ) ورثته الكفّار . . .
شرح
- الموانع ، والمشار إليه في قوله « هنا » هو كتاب اللمعة الدمشقيّة .
الأوّل : الكفر
( 1 ) الضمير في قوله « أحدها » يرجع إلى الموانع . يعني أنّ أحد الموانع كفر الوارث .
( 2 ) أي كفر الوارث يمنع الإرث عن المورّث المسلم ، لكنّ المورّث الكافر يرثه الكافر إذا لم يوجد له وارث مسلم ، كما سيأتي .
( 3 ) أي وإن ادّعى الإسلام مع كونه محكوما بالكفر ، كفرق الخوارج والنواصب والغلاة ، فإنّهم يزعمون الإسلام وينتحلونه مع كونهم كفّارا .
( 4 ) الضمير في قوله « معه » يرجع إلى الكفر .
( 5 ) كغير الكتابيّ .
( 6 ) كالكتابيّ الذي يعمل ويتعهّد بشرائط الذمّة .
( 7 ) وهم الذين خرجوا على الإمام المعصوم عليه السّلام .
( 8 ) هم الذين نصبوا عداوة عليّ وأولاده المعصومين عليهم السّلام .
( 9 ) هم الذين غالوا بشأن عليّ والأئمّة عليهم السّلام من ولده .
( 10 ) اسم « لم يكن » هو الضمير العائد إلى المسلم . يعني وإن لم يكن المسلم من الإماميّة .
( 11 ) بالنصب ، مفعول لقوله « يرث » . يعني أنّ الوارث المسلم يرث المورّث الكافر .
( 12 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المسلم ، والضمير في قوله « ورثته » يرجع إلى الكافر .