للرواية ( 1 ) والاعتبار ( 2 ) .
والثاني ( 3 ) قول الشيخ أيضا وابن ( 4 ) إدريس والمحقّق وأحد ( 5 ) قولي العلّامة : يردّ عليهما ( 6 ) ، لتساويهما في المرتبة ( 7 ) ، وفقد ( 8 ) المخصّص ، استضعافا للرواية ( 9 ) ، فإنّ في طريقها عليّ بن فضّال ، وهو ( 10 ) فطحيّ ، ومنع ( 11 ) اقتضاء دخول النقص . . .
شرح
( 1 ) أي للرواية المنقولة عن محمّد بن مسلم في الصفحة 186 .
( 2 ) يحتمل كون المراد من « الاعتبار » هو الاعتبار العقليّ في قوله « من كان عليه الغرم فله الغنم » .
( 3 ) المراد من « الثاني » هو ثاني القولين المشهورين المشار إليهما في هذه الصفحة .
( 4 ) هذا وما بعده بالجرّ ، عطف على قوله « الشيخ » .
( 5 ) بالرفع ، عطف على قوله « قول الشيخ » . يعني أنّ الثاني هو أحد قولي العلّامة رحمه اللّه ، فإنّ للعلّامة في المسألة قولين .
( 6 ) الضمير في قوله « عليهما » يرجع إلى القرابتين : للأب والامّ ، وكذا الضمير في قوله « تساويهما » .
( 7 ) يعني أنّ قرابة الأب والامّ متساويان في المرتبة ، فلا اختصاص لأحدهما بالردّ .
( 8 ) أي لفقد دليل مخصّص في المسألة .
( 9 ) يعني أنّ القائلين بالقول الثاني استضعفوا الرواية المنقولة عن محمّد بن مسلم المتقدّمة في الصفحة 186 .
( 10 ) الضمير في قوله « وهو يرجع إلى عليّ بن فضّال . يعني أنّه فطحيّ المذهب .
قال السيّد كلانتر في تعليقته هنا : الفطحيّة هم القائلون بإمامة عبد اللّه الأفطح بدلا عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فهم فاسد والعقيدة لا ينبغي الركون إليهم .
( 11 ) هذا ردّ لما استدلّ به للقول الأوّل من أنّ النقص يدخل على قرابة الأب ، فالزيادة -