[ الأظهر أنّه على سبيل الاستحقاق ]
والأظهر أنّه ( 1 ) على سبيل الاستحقاق ( 2 ) .
وقيل : على سبيل الاستحباب ( 3 ) ، وفي الروايات ما يدلّ على الأوّل ( 4 ) ، لأنّه ( 5 ) جعلها فيها له ( 6 ) باللام ( 7 ) المفيدة للملك أو الاختصاص أو
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى الحباء .
( 2 ) أي يستحقّ الولد الذكر الأكبر هذا الحباء على نحو الوجوب ، فيجب على الباقين القيام بذلك .
( 3 ) يعني قال بعض بكون الحباء مستحبّا ، بمعنى أنّ للباقين استحباب القيام به إن شاءوا ، فلا يجب .
( 4 ) يعني أنّ في روايات الحبوة ما يدلّ على كونها على وجه الاستحقاق ، لأنّ الموجود في الرواية الأولى المنقولة في الهامش 1 من الصفحة السابقة هو قوله عليه السّلام :
« فسيفه . . . لأكبر ولده » ، وكذلك الموجود في الرواية الثانية المتقدّمة في الصفحة المذكورة هو قوله عليه السّلام : « فللأكبر من ولده سيفه ، ومصحفه . . . إلخ » ، واللام الثابتة فيهما تفيد الملك أو الاختصاص أو الاستحقاق .
( 5 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الإمام عليه السّلام ، وفي قوله « جعلها » يرجع إلى ما ذكر في الروايات من السيف والمصحف والثياب وغيرها ، والضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الروايات .
( 6 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى الولد الأكبر .
( 7 ) قد ذكر أهل اللغة للّام الجارّة اثنين وعشرين معنى :
أ : الاستحقاق ، وهي الواقعة بين معنى وذات نحو : الحمد للّه والعزّة له .
ب : الاختصاص نحو : الجنّة للمؤمنين ، وهذا الحصير للمسجد .
ج : الملك نحو :لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ *.
د : التمليك نحو : وهبت لزيد دينارا . -