تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
المخصّص لآية الإرث ( 1 ) . فإن قيل : لا دلالة للروايات على المشهور ( 2 ) ، لأنّ قيامهنّ مقامهم ثابت على كلّ حال في أصل الإرث ، ولا يلزم منه القيام في كيفيّته ( 3 ) وإن احتمله ( 4 ) ، وإذا قام الاحتمال ( 5 ) لم يصلح لمعارضة الآية الدالّة بالقطع ( 6 ) على أنّ للذكر مثل حظّ الأنثيين . قلنا ( 7 ) : الظاهر من قيام الأولاد مقام الآباء والامّهات تنزيلهم منزلتهم
شرح
- الأولاد مقام الأولاد واعتبار من يتقرّب به . ( 1 ) المراد من « آية الإرث » هو قوله تعالى :لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ *، وهذه الآية تدلّ بعمومها على أنّ للولد إذا كان ذكرا ضعف الأنثى ، سواء كان الولد من الصلب أم كان ولد الولد ، نظرا إلى الصدق العرفيّ ، كما تقدّم ، لكن بعد ورود تلك الأخبار الخاصّة يجب رفع اليد عن ذلك العموم والعمل وفق المخصّص ، كما هي القاعدة المطّردة في كلّ عامّ وخاصّ . ( 2 ) المراد من « المشهور » هو قيام أولاد الأولاد مقام الأولاد في كيفيّة الإرث . ( 3 ) أي في مقدار الإرث . ( 4 ) ضمير الفاعل يرجع إلى القيام ، وضمير المفعول يرجع إلى القيام في كيفيّة الإرث . يعني أنّ قيامهم مقام آبائهم في كيفيّة الإرث أيضا محتمل . ( 5 ) يعني إذا كان قيامهم مقام آبائهم في كيفيّة الإرث محتملا لا قطعيّا لم يكن ما استدلّ به المشهور صالحا لمعارضة الآية الدالّة قطعا على كون نصيب الذكر ضعف الأنثى ، سواء كان الذكر ولدا من الصلب أو ولد الولد . ( 6 ) يعني أنّ دلالة الآية على العموم قطعيّة ، فلا يعارضها ما يدلّ على قيام أولاد الأولاد مقام آبائهم باحتمال كون قيامهم من حيث المقدار . ( 7 ) هذا جواب عن الإشكال المذكور ، وهو أنّ الظاهر من قيام أولاد الأولاد مقام -