لو كانوا ( 1 ) موجودين مطلقا ( 2 ) ، وذلك ( 3 ) يدلّ على المطلوب ( 4 ) ، مضافا إلى عمل الأكثر ( 5 ) .
ولو تعدّد أولاد الأولاد في كلّ مرتبة ( 6 ) أو في بعضها ( 7 ) فسهم كلّ
شرح
- آبائهم وامّهاتهم كونهم بمنزلتهم ، بمعنى تنزيلهم منزلة الآباء والامّهات من حيث الإرث ومن حيث كيفيّة الإرث ، وعموم التنزيل يدلّ على المطلوب .
( 1 ) اسم « كانوا » هو الضمير العائد إلى الآباء والامّهات . بمعنى أنّ أولاد الأولاد يفرض كونهم أولادا موجودين ، فتفرض بنت الابن ابنا وابن البنت بنتا ، وكما يرث الابن ضعف البنت كذلك ترث بنت الابن ضعف ابن البنت .
( 2 ) أي في أصل الإرث وكيفيّته .
( 3 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو تنزيل أولاد الأولاد منزلة أنفسهم مطلقا .
( 4 ) المطلوب هو قيام أولاد الأولاد مقام آبائهم وامّهاتهم في كيفيّة الإرث ، وهي كون سهم الذكر ضعف الأنثى .
هذا ، ولكن هنا إشكال آخر ، وهو دلالة الروايتين المنقولتين عن كتاب الوسائل في الهامش 10 من ص 143 على فرض عدم وجود وارث آخر حتّى تقوم الابنة مقام البنات ، كما قال عليه السّلام : « بنات الابنة يرثن إذا لم يكن بنات كنّ مكان البنات » ، وكذا رواية سعد بن أبي خلف ، حيث قال عليه السّلام فيها : « بنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميّت أولاد ولا وارث غيرهنّ » .
( 5 ) هذا جواب آخر عن الإشكال المذكور - وهو كون دلالة الأخبار على المطلوب بالاحتمال ودلالة الآية على خلافه بالقطع - ، فإنّ الأخبار عمل بها أكثر الفقهاء من حيث دلالتها على كيفيّة الإرث ، وهي كون سهم الذكر ضعف الأنثى حتّى في أولاد الأولاد ، فضعف دلالتها منجبر بعمل الأصحاب .
( 6 ) أي في أولاد الابن أو أولاد البنت .
( 7 ) الضمير في قوله « بعضها » يرجع إلى المرتبة . يعني إذا تعدّد أولاد الأولاد في بعض -