وجماعة : يعتبر أولاد الأولاد بأنفسهم ( 1 ) ، فللذكر ضعف الأنثى وإن كان ( 2 ) يتقرّب بامّه وتتقرّب الأنثى بأبيها ( 3 ) ، لأنّهم ( 4 ) أولاد حقيقة ، فيدخلون في عموم
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
( 5 ) ، إذ ( 6 ) لا شبهة في كون أولاد الأولاد - وإن كنّ إناثا - أولادا ( 7 ) ، ولهذا حرمت
شرح
- من أبواب ميراث الأبوين والأولاد من كتاب الفرائض والمواريث ح 1 ) .
الثانية : محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ابن الابن يقوم مقام أبيه ( المصدر السابق : ح 2 ) .
الثالثة : محمّد بن يعقوب بإسناده عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : بنات الابنة يقمن مقام البنات إذا لم يكن للميّت بنات ولا وارث غيرهنّ ، وبنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميّت أولاد ولا وارث غيرهنّ ( المصدر السابق : ح 3 ) .
( 1 ) يعني قال السيّد المرتضى وجماعة من الإماميّة رحمه اللّه : إنّ الملاك في كيفيّة إرث أولاد الأولاد أنفسهم من حيث الذكورة والأنوثة وأنّ للذكر مثل حظّ الأنثيين ، فلابن البنت ضعف بنت الابن وإن كان الأوّل يتقرّب بالامّ والثانية بالأب .
( 2 ) اسم « كان » هو الضمير العائد إلى الذكر ، والضمير في قوله « بامّه » أيضا يرجع إلى الذكر .
( 3 ) أي وإن كانت الأنثى من أولاد الأولاد تتقرّب إلى الميّت من جانب الأب .
( 4 ) أي استدلّ القائلون باعتبار نفس أولاد الأولاد لا من يتقرّب به بأنّهم أولاد للميّت في الحقيقة .
( 5 ) الآية 11 من سورة النساء .
( 6 ) هذا تعليل لكون أولاد الأولاد أولادا للميّت حقيقة .
( 7 ) بالنصب ، لكونه خبرا لقوله « كون » . -