الأكل على الشبع يورث البرص ( 1 ) ، وامتلاء المعدة رأس الداء .
[ الأكل على الشبع وباليسار مكروهان ]
( والأكل على الشبع وباليسار ) اختيارا ( مكروهان ) ، وقد تقدّم .
والجمع ( 2 ) بين كراهة الامتلاء والشبع تأكيد للنهي عن كلّ منهما بخصوصه في الأخبار ( 3 ) ، أو يكون الامتلاء أقوى ( 4 ) ، ومن ثمّ أردفه ( 5 ) بالتحريم على وجه ( 6 ) دون الشبع .
ويمكن أن يكون بينهما ( 7 ) عموم وخصوص من وجه بتحقّق الشبع ( 8 ) خاصّة بانصراف نفسه ( 9 ) وشهوته عن الأكل وإن لم يمتلئ بطنه من الطعام ،
شرح
( 1 ) كما ورد في رواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الأكل على الشبع يورث البرص ( الوسائل : ج 16 ص 408 ب 2 من أبواب آداب المائدة من كتاب الأطعمة والأشربة ح 3 ) .
( 2 ) أي جمع المصنّف رحمه اللّه في عبارته بين الامتلاء والشبع ، للتأكيد للنهي الوارد عن كلّ منهما .
( 3 ) وقد تقدّم الخبر الدالّ على النهي عن الأكل بعد الشبع في الهامش 1 من هذه الصفحة .
( 4 ) أي يكون الامتلاء أكثر من الشبع وزائدا عليه .
( 5 ) أي أردف المصنّف الامتلاء بقوله « وربّما كان الإفراط حراما » .
( 6 ) كما قال المصنّف رحمه اللّه « ربّما كان الإفراط حراما » .
والمراد من قول الشارح رحمه اللّه : « على وجه » هو ما إذا كان مفرطا .
( 7 ) الضمير في قوله « بينهما » يرجع إلى الامتلاء والشبع . أي النسبة بين الامتلاء والشبع من النسب الأربع هو العموم والخصوص من وجه .
( 8 ) هذا مورد انفراد الشبع عن الامتلاء .
( 9 ) أي يحصل الشبع بانصراف النفس وإشباع رغبته إلى الطعام وإن لم يمتلئ بطنه .