تأخيره ( 1 ) آخرا بأنّه أولى بالصبر على الغمر ، وهو - بالتحريك - ما على اليد من سهك ( 2 ) الطعام وزهمته ( 3 ) .
وفي رواية ( 4 ) أنّه يبدأ بعد الفراغ بمن على يمين الباب ، حرّا كان أو عبدا ، ( ويجمع ( 5 ) غسالة الأيدي في إناء ( 6 ) واحد ) ، لأنّه ( 7 ) يورث حسن أخلاق الغاسلين ، والمرويّ ( 8 ) عن الصادق عليه السّلام : « اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم » ، ويمكن أن يدلّ ( 9 ) على ما هو أعمّ من جمع
شرح
يعني أنّ الإمام عليه السّلام علّل ابتداء صاحب الطعام بغسل يديه قبل الحاضرين بعدم استحياء أحد منهم .
( 1 ) بالنصب ، مفعول لقول الشارح رحمه اللّه « معلّلا » . يعني أنّ الإمام عليه السّلام علّل استحباب تأخير صاحب الطعام في غسل يديه بعد الطعام عن الحاضرين بأنّه أولى بالتحمّل والصبر على الغمر .
( 2 ) السهك : ريح كريهة تجدها ممّن عرق ، و - خبث رائحة اللّحم الخنز ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) الزهمة : ريح لحم سمين منتن ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) قد نقلنا الرواية في الهامش 6 من الصفحة السابقة .
( 5 ) أي يستحبّ أن يجمع غسالة الأيدي في إناء واحد .
( 6 ) وفي بعض نسخ اللمعة الموجودة بأيدينا « ظرف » بدل « إناء » .
( 7 ) أي جمع غسالة الأيدي في إناء واحد يوجب حسن أخلاق الغاسلين ، كما ورد في الرواية .
( 8 ) الرواية منقولة في كتاب الكافي : ج 6 ص 291 ح 2 .
( 9 ) يعني يمكن أن يدلّ المرويّ على المعنى الأعمّ من جمع الغسالة في إناء واحد ، بمعنى دلالته على غسل الأيدي في إناء واحد ، ثمّ جمع غسالتها في إناء واحد آخر .