الصحاح جعلها الأشاجع بغير مضاف ( 1 ) ، والواحد ( 2 ) أشجع ( وخرزة الدماغ ) - بكسر الدال - وهي ( 3 ) المخّ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة بقدر الحمصة تقريبا ، يخالف لونها ( 4 ) لونه ، وهي ( 5 ) تميل إلى الغبرة ( والحدق ( 6 ) ) يعني حبّة الحدقة ، وهو الناظر من العين لا جسم العين كلّه .
وتحريم هذه الأشياء أجمع ذكره الشيخ غير المثانة ، فزادها ( 7 ) ابن إدريس ، وتبعه جماعة منهم المصنّف ، ومستند الجمع غير واضح ، لأنّه ( 8 )
شرح
( 1 ) المراد من المضاف هو « ذات » في قوله « ذات الأشاجع » .
( 2 ) يعني أنّ مفرد الأشاجع - بصيغة الجمع - هو أشجع .
( 3 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى الخرزة . يعني أنّ المراد من الخرزة هو المخّ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة .
المخّ ، ج مخاخ ومخخة : نقي العظم ، ويعرف عند العامّة بالنخاع ، وربّما سمّوا الدماغ مخّا ( المنجد ) .
( 4 ) الضمير في قوله « لونها » يرجع إلى الخرزة ، وفي قوله « لونه » يرجع إلى الدماغ .
( 5 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى الخرزة . يعني أنّ لون الخرزة يميل إلى الغبرة .
( 6 ) الحدق جمع ، مفرده الحدقة .
الحدقة ، ج حدق وحدقات وأحداق وحداق : سواد العين الأعظم ( المنجد ) .
( 7 ) يعني أنّ ابن إدريس رحمه اللّه زاد المثانة على الأشياء المذكورة .
( 8 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى المستند . والروايات المتلفّق منها الأشياء المذكورة كثيرة ، ننقل ثلاثا منها من كتاب الوسائل :
الأولى : محمّد بن يعقوب بإسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السّلام قال : حرم من الشاة سبعة أشياء : الدم والخصيتان والقضيب والمثانة والغدد
و