وأصلها ( 1 ) مفعلة ، فسكنت الياء ( والفرج ) الحياء ( 2 ) ظاهره وباطنه ( والعلباء ) - بالمهملة المكسورة فاللام الساكنة فالباء الموحّدة فالألف الممدودة - عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة إلى عجب ( 3 ) الذنب ( والنخاع ) - مثلّث النون ( 4 ) - الخيط الأبيض في وسط الظهر ينظم خرز ( 5 ) السلسلة في وسطها ( 6 ) ، وهو الوتين ( 7 ) الذي لا قوام للحيوان بدونه ( والغدد ) - بضمّ الغين المعجمة - التي في اللحم وتكثر في الشحم ( وذات الأشاجع ) وهي ( 8 ) أصول الأصابع التي تتّصل بعصب ظاهر الكفّ ، وفي
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « أصلها » يرجع إلى المشيمة . يعني أنّ أصل المشيمة كان « مشيمة » - بكسر الياء - فسكنت وكسر ما قبلها .
( 2 ) أي الفرج الذي يوجب ذكره الحياء ، واحترز به عن مطلق الفرج الذي لا يوجب الحياء .
( 3 ) العجب بمعنى آخر الذنب .
( 4 ) أي يجوز كسر النون وفتحها وضمّها .
( 5 ) الخرز جمع ، مفرده الخرزة .
خرز الظهر : فقاره وكلّ فقرة من الظهر والعنق ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الضمير في قوله « وسطها » يرجع إلى السلسلة . يعني أنّ النخاع خيط لونه أبيض في وسط الظهر ، يوجب نظم خرز السلسلة في وسطها .
( 7 ) الوتين كقبيل : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه ، وقال ابن سيده : هو عرق لاصق بالقلب من باطنه أجمع ، يسقي العروق كلّها الدم ويسقي اللحم وهو الجسد ، ج وتن وأوتنة ( أقرب الموارد ) .
( 8 ) يعني أنّ المراد من « ذات الأشاجع » هو أصول أصابع اليد المتّصلة بعصب ظهر الكفّ .