تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
( الدجاجة ( 1 ) وشبهها ) ممّا في حجمها ( 2 ) ( بثلاثة أيّام ) . والمستند ( 3 ) ضعيف ، كما تقدّم ( 4 ) ، ومع ذلك ( 5 ) فهو خال عن ذكر الشبيه لهما ( 6 ) . ( وما عدا ذلك ( 7 ) ) من الحيوان الجلّال ( يستبرأ بما يغلب على الظنّ ) زوال الجلل به ( 8 ) عرفا ، لعدم ورود مقدّر له شرعا . ولو طرحنا تلك التقديرات ( 9 ) لضعف مستندها كان حكم الجميع كذلك ( 10 ) .
شرح
العنق والرجلين ، وهو غير الإوزّ ( المنجد ) . ( 1 ) تقدّم معنى الدجاجة بالتثليث في الهامش 8 من ص 358 . ( 2 ) الضمير في قوله « حجمها » يرجع إلى الدجاجة . ( 3 ) قد تقدّم مستند الحكم ، وهو الرواية الأولى المنقولة في الهامش 5 من ص 362 ، وقد تقدّم أيضا وجه ضعف المستند بوقوع النوفليّ والسكونيّ في سنده . ( 4 ) أي في قول الشارح رحمه اللّه في الصفحة 363 « ومستند هذه التقديرات كلّها ضعيف » . ( 5 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو ضعف المستند ، والضمير في قوله « فهو » يرجع إلى المستند . ( 6 ) الضمير في قوله « لهما » يرجع إلى البطّة والدجاجة . يعني أنّ المستند مع ضعفه خال عن ذكر الشبيه للبطّة والدجاجة . ( 7 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو ما ذكر من الحيوانات الجلّالة التي ذكر اسمها . ( 8 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى « ما » الموصولة في قوله « بما يغلب على الظنّ » . ( 9 ) أي التقديرات المذكورة لاستبراء بعض الحيوانات الجلّالة لو طرحت لضعف مستندها كان حكم الجميع هو الاستبراء بما يغلب على الظنّ زوال الجلل به عرفا . ( 10 ) المشار إليه في قوله « كذلك » هو الاستبراء بما يغلب على الظنّ زوال الجلل به .