فإن اشتبه ( 1 ) اكل ما اختلف طرفاه ( 2 ) واجتنب ما اتّفق ( 3 ) .
[ تحرم الزنابير والبقّ والذباب ]
( وتحرم الزنابير ) جمع زنبور ( 4 ) - بضمّ الزاي - بنوعيه الأحمر والأصفر ( والبقّ ( 5 ) والذباب ( 6 ) ) - بضمّ الذال - واحده ذبابة - بالضمّ أيضا - والكثير ( 7 ) ذبّان - بكسر الذال والنون أخيرا -
[ تحرم المجثّمة ]
( والمجثّمة ( 8 ) ) - بتشديد المثلّثة مكسورة ( 9 ) - ( وهي التي تجعل غرضا ( 10 ) ) للرمي ( وترمى بالنشّاب ( 11 ) حتّى تموت ، والمصبورة وهي التي تجرح وتحبس )
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى البيض . يعني فإن اشتبه البيض من حيث كونه من حلال اللحم أو الحرام اكل بالعلامة المذكورة .
( 2 ) بأن كان أحد طرفي البيض أضخم من الطرف الآخر .
( 3 ) أي يجتنب البيض الذي يتساوى طرفاه من حيث الضخامة وغيرها .
( 4 ) الزنبور : ذباب أليم اللسع ، ج زنابير ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) البقّ : حيوان عدسيّ مفرطح أحمر الجثّة أسود الرأس خبيث الرائحة لذّاع يتولّد في الخشب والحصر ، واحدته بقّة ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) الذباب ، والواحدة الذبابة : أصناف كثيرة ، ج أذبّة وذبّان ، يطلق على الزنابير والنحل ، و - البعوض بأنواعه والذباب المعروف عند الإطلاق العربيّ ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا هو المعنى الأخير بقرينة ذكر المصنّف رحمه اللّه الزنابير والبقّ صنفين منفردين .
( 7 ) أي الجمع الكثير للذبابة ذبّان .
( 8 ) المجثّمة : المصبورة المحبوسة على الموت إلّا أنّها في الطير خاصّة ، والأرانب وأشباه ذلك تجثم ، ثمّ ترمى حتّى تقتل ( أقرب الموارد ) .
( 9 ) أي بكسر الثاء المثلّثة المكسورة .
( 10 ) أي تجعل هدفا للرمي .
( 11 ) النشّاب : السهام ، مأخوذ من النشوب ، الواحدة نشّابة ، ج نشاشيب ، يقال :