ولو كان اللقيط مملوكا ولم يتبرّع عليه متبرّع بالنفقة رفع ( 1 ) أمره إلى الحاكم لينفق ( 2 ) عليه ، أو يبيعه في النفقة ( 3 ) ، أو يأمره ( 4 ) به .
فإن تعذّر ( 5 ) أنفق عليه بنيّة الرجوع ، ثمّ باعه ( 6 ) فيها إن لم يمكن بيعه ( 7 ) تدريجا .
[ لا ولاء على اللقيط للملتقط ]
( ولا ولاء ( 8 ) عليه ( 9 ) للملتقط ) ولا لغيره ( 10 ) من المسلمين ، خلافا
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط . يعني أنّ اللقيط إذا كان مملوكا ولم ينفق عليه أحد رفع الملتقط أمره إلى الحاكم .
( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم ، والضمير في قوله « عليه » يرجع إلى اللقيط .
( 3 ) بأن يبيع الحاكم اللقيط لشخص وتكون نفقته ثمنا له ( تعليقة السيّد كلانتر ) .
( 4 ) أي يأمر الحاكم الملتقط ببيع اللقيط .
( 5 ) أي إن تعذّر الرجوع في أمر اللقيط إلى الحاكم أنفق الملتقط على اللقيط بنيّة الرجوع إليه .
( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط ، وضمير المفعول يرجع إلى اللقيط ، والضمير في قوله « فيها » يرجع إلى النفقة .
( 7 ) الضمير في قوله « بيعه » يرجع إلى اللقيط المملوك . يعني إن لم يمكن بيع اللقيط تدريجا وصرف ثمنه لنفقته بيع دفعة .
( 8 ) الولاء كسماء : الملك ، و - المحبّة ، و - النصرة ، و - القرب ، و - القرابة .
الولاء - بالكسر - : ميراث يستحقّه المرء بسبب عتق شخص في ملكه أو بسبب عقد الموالاة ( أقرب الموارد ) .
والمراد هنا هو القرابة من حيث كونه وارثا له لو لم يكن له وارث أقرب منه .
( 9 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى اللقيط .
( 10 ) الضمير في قوله « لغيره » يرجع إلى الملتقط . يعني لا ولاء على اللقيط لا للملتقط