نعم ، يمكن الكراهة ( 1 ) من حيث اشتماله على تعذيب الحيوان على تقدير شعوره ( 2 ) ، مع أنّ سلخه ( 3 ) قبل برده لا يستلزمه ( 4 ) ، لأنّه ( 5 ) أعمّ من قبليّة ( 6 ) الموت ، وظاهرهم ( 7 ) أنّهما متلازمان ، وهو ( 8 ) ممنوع ، ومن ثمّ ( 9 ) جاز تغسيل ميّت الإنسان قبل برده ( 10 ) ، فالأولى تخصيص الكراهة
شرح
الفعل - كما هو الحال في عدم التتابع عند الذبح - ، فإنّ أكل الذبيحة حرام بناء على وجوب التتابع ، بخلاف الفعل .
( 1 ) يعني يمكن القول بكراهة سلخ الحيوان قبل البرد من حيث اشتماله على تعذيب الحيوان .
والضمير في قوله « اشتماله » يرجع إلى السلخ قبل البرد .
( 2 ) أي في فرض شعور الحيوان ، ولا يخفى أنّ شعوره إنّما هو قبل موته .
( 3 ) الضميران في قوليه « سلخه » و « برده » يرجعان إلى الحيوان .
( 4 ) الضمير الملفوظ في قوله « لا يستلزمه » يرجع إلى التعذيب .
( 5 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى السلخ .
( 6 ) يعني أنّ السلخ أعمّ من وقوعه قبل الموت الملازم للتعذيب وبعد الموت من دون أن يلازم التعذيب .
( 7 ) أي ظاهر كلام الفقهاء يدلّ على التلازم بين السلخ قبل البرد والتعذيب .
والضمير في قوله « أنّهما » يرجع إلى قبليّة البرد وقبليّة الموت .
( 8 ) أي التلازم بينهما ممنوع ، بل بين قبليّة البرد وقبليّة الموت عموم وخصوص مطلقين .
( 9 ) المراد من قوله « ثمّ » هو عدم التلازم بين قبليّة الموت وقبليّة البرد .
( 10 ) فإنّ جواز تغسيل الميّت قبل البرد يدلّ على عدم التلازم بينهما .