وفي رواية ( 1 ) حمران بن أعين « إن كان من الغنم فأمسك صوفه أو شعره ، ولا تمسكنّ يدا ولا رجلا » .
والأشهر الأوّل ( 2 ) .
[ الطير يذبح ويرسل ]
( والطير يذبح ويرسل ( 3 ) ) ، ولا يمسك ولا يكتف ( 4 ) .
شرح
( 1 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن حمران بن أعين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن الذبح ، فقال : إذا ذبحت فأرسل ولا تكتف ولا تقلب السكّين لتدخلها تحت الحلقوم وتقطعه إلى فوق ، والإرسال للطير خاصّة ، فإن تردّى في جبّ أو وهدة من الأرض فلا تأكله ولا تطعمه ، فإنّك لا تدري التردّي قتله أو الذبح ، وإن كان شيء من الغنم فأمسك صوفه أو شعره ، ولا تمسكنّ يدا ولا رجلا ، فأمّا البقر فاعقلها وأطلق الذنب ، وأمّا البعير فشدّ أخفافه إلى آباطه ( آباطك - خ ل ) ، وأطلق رجليه ، وإن أفلتك شيء من الطير وأنت تريد ذبحه أو ندّ عليك فارمه بسهمك ، فإذا هو سقط فذكّه بمنزلة الصيد ( الوسائل : ج 16 ص 255 ب 3 من أبواب الذبائح من كتاب الصيد والذبائح ح 2 ) .
( 2 ) المراد من « الأوّل » هو استحباب ربط اليدين ورجل واحدة في ذبح الغنم .
( 3 ) يعني أنّ الطير لا يمسك بعد الذبح ، بل يطلق .
( 4 ) بصيغة المجهول ، ونائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الطير .
كتف الرجل فلانا : شدّ يديه إلى خلف كتفيه موثقا بالكتاف ( أقرب الموارد ) .