( إلى آباطها ) بأن يربطهما ( 1 ) معا مجتمعين من الخفّ إلى الآباط .
وروي ( 2 ) أنّه يعقل يدها ( 3 ) اليسرى من الخفّ إلى الركبة ، ويوقفها على اليمنى .
وكلاهما ( 4 ) حسن .
( وأطلقت أرجلها ( 5 ) ، )
[ البقر تعقل يداه ورجلاه ]
( والبقر تعقل يداه ( 6 ) ورجلاه ويطلق ذنبه ، والغنم تربط يداه ورجل واحدة ( 7 ) ) وتطلق الأخرى ، ( ويمسك ( 8 ) صوفه وشعره ووبره حتّى يبرد ) .
شرح
الإبط .
الإبط : باطن المنكب ، يذكّر ويؤنّث ، ج آباط ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الذابح ، وضمير التثنية يرجع إلى يديها .
( 2 ) الرواية منقولة في كتاب مستدرك الوسائل :
وعنه [ مولانا جعفر بن محمّد عليهما السّلام ] أنّه سئل عن البعير يذبح أو ينحر ، قال : السنّة أن ينحر ، قيل : كيف ينحر ؟ قال : يقام قائما حيال القبلة ، وتعقل يده الواحدة ، ويقوم الذي ينحره حيال القبلة ، فيضرب في لبّته بالشفرة حتّى تقطع وتفرى ( مستدرك الوسائل : ج 16 ص 132 ب 2 من أبواب الذبائح من كتاب الصيد والذبائح ح 5 ) .
( 3 ) الضميران في قوليه « يدها » و « يوقفها » يرجعان إلى الإبل .
( 4 ) المراد من كليهما هو ربط أخفافها إلى آباطها وعقل يدها اليسرى . يعني كلاهما حسن ، لاستنادهما إلى الرواية .
( 5 ) أي تطلق أرجل الإبل عند نحرها .
( 6 ) الضمائر في أقواله « يداه » و « رجلاه » و « ذنبه » ترجع إلى البقر .
( 7 ) يعني يستحبّ في ذبح الغنم ربط يديه مع إحدى رجليه وإطلاق رجله الأخرى .
( 8 ) أي يمسك الغنم عند الذبح بأخذ صوفه وشعره ووبره حتّى يبرد بدنه .