قال المصنّف في الدروس : وعن يحيى ( 1 ) أنّ اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب ( 2 ) ، ونعم ما قال ، وهذا ( 3 ) خلاف ما حكم به هنا ( 4 ) !
وهو ( 5 ) الأقوى ،
شرح
كفاية حركة المذبوح أخبار كثيرة قد نقلنا بعضها في الهامش 5 من ص 270 .
( 1 ) أي عن يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذليّ .
قال السيّد كلانتر في جملة من تعليقته هنا : أبو زكريّا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذليّ العالم الفاضل الفقيه الورع الزاهد الأديب النحويّ المعروف ب ( الشيخ نجيب الدين ) ابن عمّ المحقّق الحلّيّ وسبط صاحب السرائر رضوان اللّه عليهم أجمعين .
قال ابن داود في حقّه : شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة جامع فنون العلم الأدبيّة والفقهيّة والاصوليّة أورع فقهاء زماننا وأزهدهم ، له كتاب الجامع للشرائع ونزهة النواظر وغير ذلك ، يروي عنه العلّامة الحلّيّ والسيّد عبد الكريم بن طاوس ، تولّد سنة 601 ، وتوفّي ليلة العرفة سنة 689 ، قبره بالحلّة .
( 2 ) الجملة خبر « أنّ » . يعني نقل المصنّف رحمه اللّه في كتابه ( الدروس ) عن يحيى بن أحمد أنّ اعتبار استقرار الحياة في المذبوح ليس من مذهب الإماميّة ، ثمّ صدّقه بقوله « ونعم ما قال » .
( 3 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو ما نقله المصنّف عن يحيى بن أحمد . يعني أنّ ما نقله المصنّف وقال بعد نقله « ونعم ما قال » هو خلاف ما حكم به في هذا الكتاب .
( 4 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو كتاب اللمعة الدمشقيّة ، فإنّ المصنّف اشترط هنا استقرار الحياة حيث قال « ولو علم عدم استقرار الحياة حرم » .
( 5 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى ما قاله المصنّف رحمه اللّه في كتابه ( الدروس ) من عدم اشتراط استقرار الحياة في المذبوح . يعني أنّ عدم اشتراط استقرار الحياة هو الأقوى عند الشارح رحمه اللّه .