من غير اعتبار استقرار الحياة ، وفي الآية إيماء إليه ( 1 ) ، وهي قوله تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ
إلى قوله :
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
( 2 ) ، ففي صحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام في تفسيرها ( 3 ) : « فإن أدركت شيئا منها ( 4 ) عينا تطرف ( 5 ) أو قائمة تركض ( 6 ) أو ذنبا يمصع ( 7 ) فقد أدركت ذكاته ( 8 ) ، فكله » ( 9 ) ، ومثلها ( 10 ) أخبار كثيرة .
شرح
( 1 ) يعني أنّ في الآية إشارة إلى اشتراط أحد الأمرين أو كليهما من غير اعتبار استقرار حياة المذبوح .
( 2 ) الآية 3 من سورة المائدة .
( 3 ) الضمير في قوله « تفسيرها » يرجع إلى الآية .
( 4 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الذبيحة .
( 5 ) قد تقدّم معنى طرف العين في الهامش 6 من ص 270 .
( 6 ) ركض ركضا : حرّك رجله وفي القرآن :ارْكُضْ بِرِجْلِكَأي اضرب بها الأرض ( أقرب الموارد ) .
( 7 ) مصع الدابّة بذنبها : حرّكته وضربت به ( أقرب الموارد ) .
( 8 ) الضميران في قوليه « ذكاته » و « فكله » يرجعان إلى المذبوح .
( 9 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل هكذا :
محمّد بن الحسن بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كل كلّ شيء من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والمتردّية وما أكل السبع ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ، فإن أدركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب يمصع فقد أدركت ذكاته ، فكله ، الحديث ( الوسائل : ج 16 ص 262 ب 11 من أبواب الذبائح من كتاب الصيد والذبائح ح 1 ) .
( 10 ) الضمير في قوله « مثلها » يرجع إلى الصحيحة . يعني ومثل الصحيحة في الدلالة على