وثنيّا ( 1 ) كان أم ذمّيّا ، سمعت تسميته ( 2 ) أم لا على أشهر ( 3 ) الأقوال .
وذهب جماعة إلى حلّ ذبيحة الذمّيّ إذا سمعت تسميته .
وآخرون إلى حلّ ذبيحة غير المجوسيّ مطلقا ( 4 ) ، وبه أخبار صحيحة ( 5 ) . . .
شرح
المسلمين كالغلاة أم عابد نار ، وسواء كان محكوما عليه بكفره كطفله المميّز أو غيره ، وإرادة ما فصّل بعد من الأقسام غير متعارف منه رحمه اللّه بعد ذكر الإطلاق إلّا أن يراد الردّ على من خالفه .
( 1 ) الوثنيّ : من يتديّن بعبادة الوثن ، ج وثنيّون ، وهي وثنيّة ، ج وثنيّات .
الوثن - محرّكة - : الصنم ، وقيل ما له جثّة من خشب أو حجر أو فضّة أو جوهر ينحت ، وكانت العرب تنصب الأوثان وتعبدها ، وهو مأخوذ من الواثن بمعنى الواتن ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) أي سمعت تسمية الكافر عند الذبح أم لم يسمع .
( 3 ) في مقابل ما ذهب إليه جماعة من حلّ ذبيحة الكافر إذا سمعت تسميته .
( 4 ) أي ذهب جماعة أخرى من الفقهاء إلى حلّ ذبيحة غير المجوسيّ ، سمعت تسميته أم لا .
( 5 ) يعني تدلّ على حلّ ذبيحة الكافر وغير المجوسيّ أخبار صحيحة ننقل ثلاثة منها من كتاب الوسائل :
الاوّل : محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد الحلبيّ قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ذبيحة أهل الكتاب ونسائهم ، فقال : لا بأس به ( الوسائل : ج 16 ص 289 ب 27 من أبواب الذبائح من كتاب الصيد والذبائح ح 34 ) .
الثاني : محمّد بن الحسن بإسناده عن عبد الملك بن عمرو قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
ما تقول في ذبائح النصارى ؟ فقال : لا بأس بها ، قلت : فإنّهم يذكرون عليها المسيح ،