[ الفصل الثاني في الذباحة ]
( الفصل الثاني ( 1 ) في الذباحة ) غلّب ( 2 ) العنوان عليها - مع كونها أخصّ ممّا يبحث عنه في الفصل ( 3 ) ، فإنّ النحر ( 4 ) . . .
شرح
الذباحة استدراك
( 1 ) يعني أنّ الفصل الثاني من الفصول الثلاثة التي قال عنها في أوّل الكتاب « وفيه فصول ثلاثة » في الذباحة .
( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه ، والضمير في قوله « عليها » يرجع إلى الذباحة ، وكذلك الضمير في قوله « كونها » .
( 3 ) ظرف لقوله « ممّا يبحث عنه » . يعني أنّ المصنّف غلّب اسم الذباحة على ما يبحث عنه في هذا الفصل والحال أنّها أخصّ ممّا يبحث عنه فيه من باب المجاز .
والحاصل أنّ ما يبحث عنه في هذا الفصل يشمل النحر وذكاة السمك والطعن ، والذكاة التي هي بمعنى فري الأوداج فرد من أفراد ما يبحث عنه فيه ، فتسمية هذا الفصل بعنوان الذباحة ليست إلّا من باب التجوّز .
( 4 ) فإنّ تذكية الإبل إنّما هي بالنحر ، وتذكية السمك هي أخذه من الماء حيّا ، كما سيأتي تفصيلها ، وليس شيء منهما بالذباحة .