ولا منافاة ( 1 ) بين استقرار حياته وقصور الزمان عن تذكيته مع حضور الآلة ، لأنّ استقرار الحياة مناطه الإمكان ، وليس كلّ ممكن بواقع ( 2 ) .
ولو كان عدم إمكان ذكاته ( 3 ) لغيبة الآلة التي تقع بها الذكاة أو فقدها ( 4 ) - بحيث يفتقر إلى زمان طويل عادة - فاتّفق موته ( 5 ) فيه لم يحلّ قطعا .
شرح
( 1 ) هذا دفع لتوهّم المنافاة بين عدم اتّساع الزمان للتذكية واستقرار حياة الصيد .
والدفع بأنّ المراد من استقرار الحياة ليس إلّا إمكان الحياة .
( 2 ) فإنّ إمكان كلّ شيء أعمّ من وقوعه .
( 3 ) الضمير في قوله « ذكاته » يرجع إلى الصيد .
( 4 ) يعني إذا لم توجد الآلة للذبح إلّا في زمان طويل فاتّفق موته لم يحلّ .
( 5 ) الضمير في قوله « موته » يرجع إلى الصيد ، وفي قوله « فيه » يرجع إلى الزمان .
* * *