أو طرح ( 1 ) بحسب المعتاد ( إن أراد ( 2 ) البيت ) .
واكتفى في التذكرة في تملّك قاصد السكنى بالحائط ( 3 ) المعتبر في الحظيرة وغيره ( 4 ) من الأقسام التي يحصل بها الإحياء لنوع ( 5 ) مع قصد غيره الذي لا يحصل ( 6 ) به .
وأمّا تعليق ( 7 ) الباب للحظيرة والمساكن فليس بمعتبر عندنا ( 8 ) ، لأنّه ( 9 ) للحفظ . . .
شرح
( 1 ) الطرح - بضمّ الطاء وفتح الراء - جمع طرحة ، وهو بناء السقف بعيدان يطرح عليها البوريا ثمّ التراب ( تعليقة السيّد كلانتر ) .
( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المحيي .
( 3 ) أي اكتفى العلّامة رحمه اللّه فيمن قصد السكنى من إحياء الأرض الموات ببناء الحائط المعتبر في الحظيرة .
( 4 ) بالجرّ ، عطف على مدخول الباء الجارّة في قوله « بالحائط » ، والضمير فيه يرجع إلى الحائط .
( 5 ) فإذا حصل الإحياء لنوع يكفي في صدق إحياء غير هذا النوع .
والضمير في قوله « غيره » يرجع إلى النوع .
( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الإحياء ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى الغير .
والحاصل من معنى العبارة هو أنّه كما يحصل الإحياء ببناء الحائط كذلك يحصل بغير الحائط من الأقسام التي يحصل بها الإحياء وإن كان ذلك بالنسبة إلى غرضه غير موافق للنوع الذي أراده .
( 7 ) يعني أمّا نصب الباب للحظيرة والمساكن فلا يعتبر في صدق الإحياء .
( 8 ) أي عند علمائنا من الفقهاء الإماميّة .
( 9 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى تعليق الباب .