- وهو شيء من أمتعته ولو سبحته ( 1 ) وما ( 2 ) يشدّ به وسطه وخفّه ( 3 ) - ( باقيا ) في المواضع ( و ) مع ذلك ( ينوي العود ) .
فلو فارق ( 4 ) لا بنيّته سقط حقّه وإن كان رحله باقيا .
وهذا الشرط ( 5 ) لم يذكره كثير ، وهو ( 6 ) حسن ، لأنّ الجلوس يفيد أولويّة ، فإذا فارق ( 7 ) بنيّة رفع الأولويّة سقط حقّه ( 8 ) منها ، والرحل
شرح
نحوهما ، وفي القرآن :اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْأي في أوعيتهم ، ج أرحل ورحال ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) السبحة - بالضمّ - خرزات للتسبيح منظومة في سلك تعدّ مولّدة ( أقرب الموارد ) .
وقوله « سبحته » تقرأ بالنصب ، خبر ل « كان » المقدّرة ، والمعنى هو « ولو كان الشيء الباقي في المكان سبحته » .
( 2 ) بالنصب محلّا ، عطف على قوله « سبحته » ، لكونه خبرا آخر ل « كان » المقدّرة .
يعني ولو كان الشيء المتروك في المكان ما يشدّ به ظهره كالحزام .
( 3 ) هذا أيضا منصوب ، لعطفه على قوله « سبحته » ، فهذا خبر آخر ل « كان » المقدّرة .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى من سبق ، والضمير في قوله « حقّه » أيضا يرجع إليه ، وكذلك الضمير في قوله « رحله » ، والضمير في قوله « بنيّته » يرجع إلى العود .
( 5 ) المراد من قوله « هذا الشرط » هو نيّة العود مع بقاء الرحل . يعني أنّ كثيرا من الفقهاء لم يذكروا شرط نيّة العود ، بل اكتفوا ببقاء الرحل خاصّة .
( 6 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى اشتراط نيّة العود في بقاء الحقّ بعد المفارقة .
يعني أنّ اشتراط نيّة العود في بقاء حقّه حسن عند الشارح رحمه اللّه .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الجالس .
( 8 ) الضمير في قوله « حقّه » يرجع إلى من سبق ، وفي قوله « منها » يرجع إلى منفعة المسجد .