أنواع ترجع أصولها ( 1 ) إلى ثلاثة : الماء والمعدن والمنافع .
والمنافع ستّة : المساجد والمشاهد والمدارس والرباط والطرق ومقاعد الأسواق ، وقد أشار إليها ( 2 ) المصنّف في خمسة أقسام .
[ منها المسجد ]
( فمنها ( 3 ) المسجد ) وفي معناه المشهد ( 4 ) ، ( فمن سبق إلى مكان منه ( 5 ) فهو أولى به ) ما دام باقيا فيه ( 6 ) ، ( فلو فارق ( 7 ) ) - ولو لحاجة كتجديد طهارة أو إزالة نجاسة - ( بطل ( 8 ) حقّه ) وإن كان ناويا ( 9 ) للعود ( إلّا أن يكون رحله ( 10 ) ) . . .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « أصولها » يرجع إلى المشتركات .
( 2 ) الضمير في قوله « إليها » يرجع إلى المنافع .
القول في المسجد
( 3 ) أي من جملة المشتركات بين الناس هو المسجد . والضمير في قوله « معناه » يرجع إلى المسجد .
( 4 ) المراد من « المشهد » هو كلّ واحدة من الأعتاب المقدّسة .
( 5 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى المسجد .
( 6 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى المكان .
( 7 ) فاعله هو الضمير العائد إلى « من » الموصولة في قوله « فمن سبق » .
( 8 ) جواب شرط ، والشرط هو قوله « فلو فارق » ، والضمير في قوله « حقّه » يرجع إلى من سبق .
( 9 ) يعني يبطل حقّه وإن كان المفارق للمكان ينوي العود إليه .
( 10 ) الرحل : ما تصحبه من الأثاث ، وقد يطلق على الوعاء كالعدل والجراب
و