تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
( وكالحائط ( 1 ) ) ولو بخشب أو قصب ( لمن أراد ) بإحياء الأرض ( الحظيرة ( 2 ) ) المعدّة ( 3 ) للغنم ونحوه أو لتجفيف الثمار أو لجمع الحطب والخشب والحشيش وشبه ذلك ، وإنّما اكتفى فيها ( 4 ) بالحائط ، لأنّ ذلك ( 5 ) هو المعتبر عرفا فيها ( 6 ) . ( و ) كالحائط ( مع السقف ( 7 ) ) بخشب أو عقد ( 8 ) . . .
شرح
( 1 ) عطف على قوله في الصفحة 171 « كعضد الشجر » . يعني كما يحصل الإحياء بما ذكر لمن أراد الزرع والغرس كذلك يحصل الإحياء بإيجاد الحائط ولو بخشب أو قصب لمن أراد الحظيرة بإحياء الأرض الموات . ( 2 ) الحظيرة : الموضع الذي يحاط عليه لتأوى إليه الغنم والإبل وسائر الماشية يقيها البرد والريح ، و - جرين التمر ، ج حظائر وحظار ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) يعني أنّ الحظيرة تعدّ لأمور : أ : لحفظ الغنم . ب : لتجفيف الثمار . ج : لجمع الحطب والخشب والحشيش وشبه ذلك . ( 4 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الحظيرة . يعني أنّ المصنّف رحمه اللّه اكتفى في حصول الإحياء بالحظيرة بإحداث الحائط بلا سقف ، لكفايته في تحقّق بناء الحظيرة عرفا . ( 5 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو الحائط . ( 6 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى الحظيرة . ( 7 ) يعني أنّ المعتبر في الإحياء بإرادة البيت هو إحداث الحائط مع السقف . ( 8 ) العقد - بضمّ العين وفتح القاف - : جمع عقدة ، وهي تداخل اللبن المبنيّ بها السقف ( تعليقة السيّد كلانتر ) .