الثاني ( 1 ) .
وفي الدروس اقتصر على حصوله ( 2 ) بعضد الأشجار والتهيئة ( 3 ) للانتفاع وسوق ( 4 ) الماء أو اعتياد الغيث ، ولم يشترط ( 5 ) الحائط والمسنّاة ، بل اشترط ( 6 ) أن يبيّن الحدّ بمرز ( 7 ) وشبهه ، قال ( 8 ) : « ويحصل الإحياء ( 9 ) أيضا بقطع المياه الغالبة » ، وظاهره ( 10 ) الاكتفاء به عن الباقي ( 11 ) أجمع ،
و
شرح
إحياء الأرض الخالية من الأشجار والمياه الغالبة .
( 1 ) يعني على القول بكون الواو بمعنى « أو » يكفي كلّ واحد ممّا ذكر في تحقّق الإحياء .
( 2 ) الضمير في قوله « حصوله » يرجع إلى الإحياء .
( 3 ) التهيئة من هيّأه تهيئة وتهييئا : أصلحه وأعدّه ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) بالجرّ ، عطف على مدخول الباء الجارّة في قوله « بعضد الأشجار » .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه . يعني أنّ المصنّف لم يشترط في الإحياء بناء الحائط والمسنّاة .
( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف .
( 7 ) فإنّ المصنّف رحمه اللّه اكتفى في كتابه ( الدروس ) في تحقّق الإحياء بأن يبيّن المحيي الحدّ بإيجاد مرز أو مسنّاة .
( 8 ) هذا نقل عبارة المصنّف في كتابه ( الدروس ) .
( 9 ) فاعل لقوله « يحصل » . يعني قال المصنّف رحمه اللّه في الدروس : كما يحصل الإحياء بإحداث الحائط كذلك يحصل بقطع المياه الغالبة على الأرض أيضا .
( 10 ) الضمير في قوله « ظاهره » يرجع إلى المصنّف ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى قطع المياه .
( 11 ) المراد من « الباقي » هو قطع الشجر والتحجير بحائط أو مرز أو مسنّاة . . . ، كما تقدّم .