تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
نعم ، لو أذن ( 1 ) له في الالتقاط اتّجه الضمان مع عدم تمييزه ( 2 ) أو عدم أمانته إذا قصّر ( 3 ) في الانتزاع قطعا ( 4 ) ، ومع عدم التقصير على احتمال ، من حيث إنّ يد العبد يد المولى .

[ يجوز للمولى التملّك بتعريف العبد ]

( ويجوز للمولى التملّك بتعريف العبد ) مع علم المولى به ( 5 ) ، أو كون العبد ( 6 ) ثقة ليقبل خبره ، وللمولى انتزاعها ( 7 ) منه قبل التعريف وبعده ، ولو تملّكها العبد بعد التعريف صحّ على القول بملكه ( 8 ) ، وكذا يجوز لمولاه مطلقا ( 9 ) .
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المالك ، والضمير في قوله « له » يرجع إلى العبد . ( 2 ) أي اتّجه القول بضمان المالك في صورة عدم تمييز العبد . ( 3 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المولى . ( 4 ) أي اتّجه الضمان عند التقصير قطعا ، وعند عدم التقصير على احتمال . ( 5 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى التعريف . ( 6 ) أي مع كون العبد موثّقا في إخباره بالتعريف . ( 7 ) الضمير في قوله « انتزاعها » يرجع إلى اللقطة ، وفي قوله « منه » يرجع إلى العبد . يعني يجوز للمولى انتزاع اللقطة من عبده مطلقا . ( 8 ) أي على القول بملك العبد يجوز تملّكه للّقطة التي التقطها ، بخلاف القول بعدم ملكه ، فلا يصحّ تملّك العبد لما التقطه . ( 9 ) أي يجوز تملّك المولى للّقطة التي في يد عبده مطلقا ، سواء قيل بملك العبد أم لا . * * *