تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
( وهو ( 1 ) إنسان ضائع ( 2 ) لا كافل ( 3 ) له ) حالة الالتقاط ، ( ولا يستقلّ بنفسه ( 4 ) ) أي بالسعي على ما يصلحه ( 5 ) ويدفع ( 6 ) عن نفسه المهلكات الممكن دفعها عادة ( 7 ) .

[ يلتقطا لصبيّ والصبيّة ]

( فيلتقط ( 8 ) الصبيّ والصبيّة ) وإن ميّزا ( 9 ) على الأقوى ، لعدم
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى اللقيط . ( 2 ) أي كائن في معرض الفساد والضياع . ( 3 ) أي لا يوجد له كفيل . ( 4 ) أي لا يستقلّ بأن يعيش بنفسه بلا كفيل له . ( 5 ) يعني أنّ اللقيط هو إنسان لا يقدر على السعي على تحصيل ما يصلح له من أمر المعيشة والمئونة . ( 6 ) عطف على قوله « يصلحه » . يعني لا يستقلّ بالسعي على ما يدفع عن نفسه المهلكات . ( 7 ) أي المهلكات التي يمكن دفعها على حسب العادة لا ما لا يمكن دفعها ، مثل الموت والمرض وغيرهما . شروط اللقيط ( 8 ) من هنا أخذ المصنّف رحمه اللّه - بعد بيان تعريف اللقيط - في بيان الأحكام المتفرّعة على التعريف المذكور ، فقال بعد اشتراط عدم الاستقلال في اللقيط : إنّ الصبيّ والصبيّة يجوز التقاطهما ويجري عليهما أحكام اللقيط . ( 9 ) لكن يستثنى منه المراهق ، فإنّه مستغن غالبا عن الأمرين ، أي التعهّد والتربية ( الحديقة ) .