تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

الجزء الرابع عشر

[ كتاب اللقطة ]

كتاب اللقطة ( 1 )

[ اللقطة لغة واصطلاحا ]

بضمّ اللام وفتح القاف اسم للمال الملقوط ( 2 ) . . .
شرح
اللقطة اللقطة لغة واصطلاحا ( 1 ) المضاف والمضاف إليه خبر لمبتدأ مقدّر هو « هذا » . يعني أنّ هذا هو كتاب اللقطة . اللقطة كهمزة : الشيء الذي تجده ملقى فتأخذه ، وقال الليث : اللقطة بالسكون ولم تسمع بغيره ، وفي التعريفات : اللقطة هو مال يوجد على الأرض ولا يعرف له مالك ، وهي على وزن الضحكة مبالغة في الفاعل ، وهي لكونها مالا مرغوبا فيه جعلت آخذا مجازا ، لكونها سببا لأخذ من رآها ( أقرب الموارد ) . قال السيّد كلانتر في تعليقته : وأمّا فعلة - بضمّ الفاء وفتح العين - فتستعمل وصفا بمعنى اسم الفاعل ، وفيه شيء من المبالغة ، نحو « رجل ضحكة » أي كثير الضحك و « رجل همزة » أي همّاز و « رجل لقطة » أي كثير الالتقاط . والحاصل أنّ هذا الوزن قد يكون مصدرا ، وذلك إذا كان على وزن « فعلة » و « فعلة » ، الأولى للمرّة والثانية للنوع ، وقد يكون اسما ، وذلك إذا كان على وزن « فعلة » ، وقد يكون وصفا ، وذلك إذا كان على وزن فعلة . ( 2 ) يعني أنّ اللقطة - وزان فعلة - اسم للمال الملقوط . هذا بناء على رأي جماعة من النحاة مثل الأصمعيّ وابن الأعرابيّ ، لكن على رأي الخليل - وهو من أكابر النحاة ، بل كبيرهم - هي بالتسكين بمعنى المال الملقوط ، وأمّا بفتح القاف فهو بمعنى اسم الفاعل مثل « همزة » .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 7 | قدرت الله وجداني فخر