بضميرها ( 1 ) ، فيقول : « رجعتك » و « ارتجعتك » ، ومثله « راجعتك » ، وهذه الثلاثة ( 2 ) صريحة ، وينبغي إضافة ( 3 ) « إليّ » أو « إلى نكاحي » ، وفي معناها ( 4 ) « رددتك » و « أمسكتك » ، لورودهما ( 5 ) في القرآن ، قال اللّه تعالى :
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ
( 6 ) ،
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ
( 7 ) .
شرح
الرجعة
( 1 ) الضمير في قوله « بضميرها » يرجع إلى الزوجة .
والمراد من الضمير هو كاف الخطاب في صورة المواجهة والمخاطبة في قول الزوج :
« راجعتك » مثلا أو ضمير الغائب في غير المواجهة بأن يقول الزوج : « راجعتها » مثلا .
رجع الرجل رجوعا : انصرف ، و - الشيء عن الشيء ، و - إليه رجعا ومرجعا ومرجعا : صرفه وردّه ، لازم متعدّ ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) والمراد من قوله « الثلاثة » هو قوله « رجعتك » ، « ارتجعتك » و « راجعتك » . يعني أنّ هذه الثلاثة صريحة في الرجوع .
( 3 ) يعني أنّ الزوج ينبغي له أن يضيف إلى الصيغة « إليّ » أو « إلى نكاحي » حتّى يكون أصرح في مقصوده .
من حواشي الكتاب : فالمراد من الرجوع هنا المعنى المتعدّي ، ولهذا يصحّ انضمام « إليّ » أو « إلى نكاحي » ( حاشية سلطان العلماء رحمه اللّه ) .
( 4 ) الضمير في قوله « معناها » يرجع إلى الثلاثة المذكورة من الألفاظ .
( 5 ) ضمير التثنية في قوله « لورودهما » يرجع إلى « رددتك » و « أمسكتك » .
( 6 ) الآية 228 من سورة البقرة :وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً.
( 7 ) الآية 229 من سورة البقرة :الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ-