حيث ( 1 ) يمكن الكبير دفعها عادة لا عدم ( 2 ) التمييز ، والحق به ( 3 ) المجنون .
ولو كان بالكبير خبل ( 4 ) أو بلغ مرتبة الصغير لكبر ( 5 ) أو مرض ففي إلحاقه ( 6 ) به وجهان ( 7 ) .
[ يضمن الرقيق بالغصب ]
( ويضمن الرقيق ( 8 ) ) بالغصب ، لأنّه ( 9 ) مال .
شرح
( 1 ) يعني بحيث يكون الكبير متمكّنا من دفع المهلكات عن نفسه .
( 2 ) يعني ليس حدّ الصغر في الحكم بالضمان هو عدم كونه مميّزا .
( 3 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الصغير . يعني أنّ المجنون أيضا الحق بالصغير في الحكم بالضمان إذا غصبه الظالم .
( 4 ) الخبل - بفتح الخاء وسكون الباء - بمعنى فساد العقل بحيث لم يصل إلى حدّ الجنون .
خبله خبلا : أفسده ، و - الحزن : أفسد عقله ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) فإنّ الإنسان يبلغ مرتبة الصغير إذا بلغ الكبر ، ويكون مثل الصغير من حيث عجزه وعدم تمكّنه من دفع المهلكات عن نفسه .
( 6 ) الضمير في قوله « إلحاقه » يرجع إلى الكبير الذي بلغ مرتبة الصغير لكبر أو مرض ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى الصغير .
( 7 ) وجه إلحاق الكبير الكذائيّ بالصغير هو عدم تمكّنه من دفع المهلكات عن نفسه ، فيكون مثل الصغير ، ووجه عدم الإلحاق هو عدم كونه صغيرا حقيقة .
ضمان الرقيق
( 8 ) الرقيق : المملوك ، للواحد والجمع ، يقال : عبد رقيق وعبيد رقيق . قيل : ويقال لأنثى أيضا فيقال : أمة رقيق ورقيقة ، والاسم منه الرقّ ، وقد يجمع على أرقّاء ( أقرب الموارد ) .
( 9 ) يعني أنّ المملوك مال ، والمال يضمن بالغصب .