فيرجع إليه فيه ( 1 ) ، ولا يخفى قوّة الأوّل ( 2 ) .
نعم ، لو اتّصل التفسير بالإقرار ( 3 ) لم يبعد القبول ( 4 ) .
[ لو قال : له عليّ كذا درهم ، بالحركات الثلاث ]
( ولو قال ( 5 ) : له عليّ كذا درهم ، بالحركات الثلاث ( 6 ) ) الرفع ( 7 ) والنصب والجرّ ( والوقف ) بالسكون وما في معناه ( 8 ) ( فواحد ( 9 ) ) ، لاشتراكه ( 10 ) بين الواحد فما زاد وضعا ( 11 ) فيحمل على الأقلّ ، لأنّه المتيقّن إذا لم يفسّره بأزيد ، فإنّ « كذا » ( 12 ) كناية عن « الشيء » .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى القصد .
( 2 ) المراد من « الأوّل » هو عدم قبول التأويل المذكور من المقرّ .
( 3 ) الجارّ والمجرور يتعلّقان بقوله « اتّصل » . يعني لو اتّصل التأويل بالإقرار - بأن يقول : له عليّ أزيد من مال فلان وأريد من الزيادة الحلال أو الدين - إذا يقبل منه التأويل ، لأنّه أتى حينئذ بالقرينة المقاليّة ، فلا يبقى ظهور لكلامه في معناه الحقيقيّ .
( 4 ) أي لم يبعد قبول التأويل المذكور من المقرّ .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ .
( 6 ) أي بالحركات الثلاث في حرف الإعراب من لفظ « درهم » ، وهو الميم .
( 7 ) يعني أنّ الحركات الثلاث هي الرفع والنصب والجرّ .
( 8 ) أي وما في معنى الوقف كالإشمام والإبدال وإلحاق هاء السكت التي هي في معنى السكون الوقفيّ ( تعليقة السيّد كلانتر ) .
( 9 ) جواب شرط ، والشرط هو قوله « لو قال » .
( 10 ) الضمير في قوله « لاشتراكه » يرجع إلى قول المقرّ .
( 11 ) يعني أنّ القول المذكور من المقرّ يشترك في الدلالة بين الواحد فما زاد من حيث الدلالة الوضعيّة في مقابل الدلالة المفهوميّة .
( 12 ) يعني أنّ لفظ « كذا » في قوله : له عليّ كذا كناية عن الشيء .