تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
ويضعّف ( 1 ) - مع تسليمه ( 2 ) - ببطلان القياس ( 3 ) ، ولاستعمال ( 4 ) الكثير في القرآن العزيز لغير ذلك ، مثل
فِئَةً كَثِيرَةً
( 5 ) و
ذِكْراً كَثِيراً
( 6 ) ، ودعوى أنّه ( 7 ) عرف شرعيّ فلا قياس خلاف الظاهر ( 8 ) ، وإلحاق العظيم به ( 9 ) غريب .

[ لو قال : له عليّ أكثر من مال فلان ]

( ولو قال ( 10 ) : له عليّ أكثر من مال فلان ) لزمه بقدره ( 11 ) وزيادة ، ( و ) لو ( فسّره ( 12 ) بدونه وادّعى ظنّ القلّة حلف ) ، . . .
شرح
( 1 ) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى قول الشيخ رحمه اللّه بحمل الكثير على الثمانين . ( 2 ) أي مع تسليم صحّة الرواية الواردة في حمل الكثير على الثمانين في خصوص النذر . ( 3 ) فإنّ حمل لفظ الكثير في الإقرار بسبب حمله عليه في باب النذر قياس ظاهر . ( 4 ) هذا دليل آخر لتضعيف قول الشيخ رحمه اللّه ، وهو أنّ لفظ « كثير » استعمل في القرآن لغير المعنى المذكور أيضا . ( 5 ) الآية 249 من سورة البقرة . ( 6 ) الآية 41 من سورة الأحزاب . ( 7 ) الضمير في قوله « أنّه » يرجع إلى حمل الكثير على الثمانين . يعني أنّ دعوى كون الحمل المذكور من قبيل العرف الشرعيّ وأنّه ليس من القياس الباطل خلاف الظاهر . ( 8 ) لأنّه لا ظهور للفظ « كثير » في إرادة الثمانين كلّما استعمل شرعا . ( 9 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الكثير . يعني أنّ حمل لفظ الكثير في باب الإقرار على الثمانين قياس بحمله في باب النذر ، وإلحاق لفظ العظيم بالكثير قياس في قياس ! ! ( 10 ) يعني لو قال المقرّ : له عليّ أكثر من مال فلان الزم بأداء مقداره مع زيادة عليه . ( 11 ) أي بمقدار مال فلان مع الزيادة . ( 12 ) أي لو فسّر المقرّ به بأقلّ من مال فلان بدعوى ظنّه القلّة حلف .