تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
ويقرب منه ( 1 ) ما لو قال : له عليّ حقّ . وفي قبول تفسيرهما ( 2 ) بردّ السلام والعيادة وتسميت العطاس ( 3 ) وجهان ، من إطلاق الحقّ عليها ( 4 ) في الأخبار ( 5 ) فيطلق الشيء ( 6 ) ، لأنّه ( 7 ) أعمّ ، ومن ( 8 ) أنّه خلاف المتعارف ، . . .
شرح
- معصية كبيرة . ( 1 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الشيء . يعني ويقرب من الشيء لو أقرّ بلفظ الحقّ من حيث قبول التفسير بما ذكر . ( 2 ) الضمير في قوله « تفسيرهما » يرجع إلى الشيء والحقّ . يعني لو فسّرهما بردّ السلام وما بعده ففي قبوله وجهان . ( 3 ) المراد من « تسميت العطاس » هو قول « يرحمك اللّه » عندما يعطس عاطس . ( 4 ) الضمير في قوله « عليها » يرجع إلى المذكورات من ردّ السلام وما بعده . ( 5 ) من الأخبار ما نقل في كتاب الوسائل : محمّد بن يعقوب بإسناده عن جرّاح المدائنيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : للمسلم على أخيه المسلم من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته إذا عطس ، يقول : الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له ، ويقول : يرحمك اللّه ، فيجيب يقول له : يهديكم اللّه ويصلح بالكم ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشيّعه إذا مات ( الوسائل : ج 8 ص 459 ب 57 من أبواب أحكام العشرة ح 1 ) . ( 6 ) فقوله : له عليّ شيء يطلق على ما يفسّر به الحقّ . ( 7 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الشيء . يعني أنّ الشيء أعمّ من الحقّ ، وإذا صحّ إطلاق الأخصّ صحّ إطلاق الأعمّ . ( 8 ) هذا بيان وجه عدم صحّة تفسير الشيء بما ذكر من الحقوق بأنّ الإطلاق المذكور يكون على خلاف المتعارف ، فلا يصحّ التفسير به .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 396 | قدرت الله وجداني فخر