[ لو أقرّ بلفظ مبهم صحّ ]
( ولو أقرّ بلفظ مبهم ( 1 ) صحّ ) إقراره ( والزم تفسيره ) ، واللفظ المبهم ( كالمال والشيء والجزيل ( 2 ) والعظيم والحقير ) والنفيس ومال أيّ ( 3 ) مال .
ويقبل تفسيره بما قلّ ، لأنّ كلّ مال عظيم خطره ( 4 ) شرعا ، كما ينبّه عليه ( 5 ) كفر مستحلّه ، فيقبل في هذه الأوصاف ( 6 ) .
( و ) لكن ( لا بدّ من كونه ( 7 ) ممّا يتموّل ) ، أي يعدّ مالا عرفا ( لا كقشرة جوزة ( 8 ) أو حبّة دخن ( 9 ) ) أو حنطة ، إذ لا قيمة لذلك عادة .
شرح
- اختياره في تعيّنه عند التعدّد والحمل على الأقلّ عند تعذّر الاستفسار - هو ما لو أقرّ بالنقد .
( 1 ) أي لو أقرّ بلفظ مبهم الزم المقرّ بتفسيره .
( 2 ) بأن يقول : له عليّ مال جزيل .
( 3 ) بأن يقول : له عليّ مال أيّ مال .
( 4 ) فإنّ المال القليل أيضا عظيم وجزيل من حيث خطره عند الشرع لو اغتصبه غير المالك .
( 5 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى خطره . يعني إذا ذهب امرؤ إلى حلّيّة مال الغير - ولو قليلا - حكم بكفره ، لكون حرمة مال الغير من الضروريّات .
( 6 ) أي الأوصاف المذكورة للمال والشيء من الجزيل والعظيم . . . إلخ المعنويّة لا المادّية .
( 7 ) الضمير في قوله « كونه » يرجع إلى المقرّ به . يعني أنّ المقرّ به لا بدّ من أن يكون متموّلا عرفا .
( 8 ) الجوز : شجر معروف وثمره ، الواحدة جوزة ( المنجد ) .
( 9 ) الدخن الواحدة دخنة ، نبات من فصيلة النجيليّات ، حبّه صغير يقدّم طعاما للطيور والدجاج ( المنجد ) .