تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ترتفع ( 1 ) بالانتقال إلى بيت زوجها ( أو كانت ( 2 ) مريضة ) أو زمنة ( 3 ) تحتاج إلى الخادم . ويتخيّر ( 4 ) بين إخدامها بحرّة أو أمة ولو بأجرة . ولو كان معها خادم تخيّر بين إبقائها ( 5 ) وينفق عليها ( 6 ) ، وبين إبدالها وإن كانت ( 7 ) مألوفة لها ، لأنّ حقّ التعيين له ( 8 ) ، لا لها ، حتّى لو أراد ( 9 ) أن يخدمها بنفسه أجز .
شرح
( 1 ) يعني ليس يجب على الزوج تهيئة الخادم للزوجة إذا ارتفع شأنها بانتقالها إلى بيت زوجها . ( 2 ) يعني يجب الخادم لها إذا كانت الزوجة مريضة محتاجة إليه . ( 3 ) قوله « زمنة » مؤنّث « زمن » وهو المصاب بعاهة الزمانة ، والزمانة عدم بعض الأعضاء أو تعطيل القوى ، يقال : زمن أي أصابته الزمانة . وأزمنه اللّه أي ابتلاه بالزمانة ( كذا قرّر في كتب اللغة ) . والحاصل أنّ الزمانة مرض عارض يوجب الإقعاد بحث لا يقدر المريض على القيام بحوائجه . ( 4 ) يعني أنّ الزوج مخيّر بين إخدام الزوجة بحرّة أو غيرها . ( 5 ) يعني لو كان مع الزوجة خادم تخيّر الزوج بين إبقائها وبين إبدالها . ( 6 ) الضميران في قوليه « عليها » و « إبدالها » يرجعان إلى الخادم ، وتأنيث الضميرين باعتبار كون الخادم امرأة . ( 7 ) « إن » وصليّة . يعني أنّ الزوج له إبدال الخادم وإن كانت مألوفة لزوجتها . ( 8 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى الزوج . يعني أنّ تعيين الخادم حقّ للزوج . ( 9 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج ، وكذا فاعل قوله « يخدمها » . يعني لو أراد الزوج أن يخدم الزوجة - لو احتاجت إلى الخادم - بنفسه أجزأ .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 320 | قدرت الله وجداني فخر