دون الكحل ( 1 ) والطيب والحمّام إلّا مع الحاجة إليه ( 2 ) لبرد ونحوه ، ( تبعا لعادة أمثالها ( 3 ) من بلدها ) المقيمة بها ( 4 ) ، لأنّ اللّه تعالى قال :
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
( 5 ) ، ومن العشرة به ( 6 ) الإنفاق عليها بما يليق بها عادة .
( و ) لا يتقدّر الإطعام بمدّ ( 7 ) ولا بمدّين ولا غيرهما ، بل ( المرجع في الإطعام إلى سدّ الخلّة ) - بفتح الخاء ( 8 ) - وهي الحاجة .
( ويجب الخادم ( 9 ) إذا كانت من أهله ( 10 ) ) في بيت أبيها دون أن
شرح
- سابون - بالفارسيّة - ، والصابونيّ : بائع الصابون ( أقرب الموارد ) .
( 1 ) الكحل : الإثمد ، و - كلّ ما وضع في العين يشفى به ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى الحمّام . يعني إلّا عند احتياج الزوجة إلى الحمّام بسبب برد أو مانع آخر يمنعها عن الخروج إلى الحمّام .
( 3 ) يعني أمثال الزوجة في البلدة التي تسكن فيها .
( 4 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى البلد .
( 5 ) الآية 19 من سورة النساء .
( 6 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى المعروف . يعني من المعاشرة بالمعروف المأمور بها هو الإنفاق على الزوجة بما يليق بها عادة .
( 7 ) أي لا يتعيّن كون مقدار الإطعام مدّا أو مدّين ، بل المرجع في الإطعام هو رفع احتياجها كائنا ما كان .
( 8 ) يعني تقرأ لفظة « الخلّة » - بمعنى الحاجة - بفتح الخاء .
الخلّة من خلّ إليه : احتاج وافتقر ( أقرب الموارد ) .
( 9 ) يعني يجب على الزوج استخدام خادم للزوجة في صورة كونها من أهل الخادم في بيت أبيها .
( 10 ) الضمير في قوله « أهله » يرجع إلى الخادم ، وفي قوله « أبيها » يرجع إلى الزوجة .