نُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ
وأنا أوّل المسلمين اللّهمّ منك ولك بسم اللّه واللّه أكبر ( 1 ) » ، « وتسمّي المولود باسمه ثمّ تذبح » ( 2 ) ، وعنه عليه السّلام : يقال عند العقيقة : « اللّهمّ منك ولك ما وهبت وأنت أعطيت اللّهمّ فتقبّله منّا على سنّة نبيّك صلّى اللّه عليه وآله ، ونستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم ، وتسمّي وتذبح وتقول : لك سفكت الدماء لا شريك لك والحمد للّه ربّ العالمين اللّهمّ اخسأ عنّا الشيطان الرجيم » ( 3 ) . فهذا ( 4 ) جملة ما وقفت عليه من الدعاء المأثور .
( وسؤال ( 5 ) اللّه تعالى أن يجعلها فدية له لحما بلحم وعظما بعظم وجلدا بجلد ) ، هذا داخل ( 6 ) في المأثور فكان يستغنى عن تخصيصه ، ولعلّه لمزيد الاهتمام به ، أو التنبيه ( 7 ) عليه حيث لا يتّفق الدعاء بالمأثور .
شرح
( 1 ) لا يخفى أنّ في نقل الرواية هنا إسقاطا والساقط قوله عليه السّلام : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وتقبّل من فلان بن فلان » .
( 2 ) هذه الرواية منقولة في الوسائل : ج 15 ص 154 ب 46 من أبواب أحكام الأولاد ح 2 .
( 3 ) الرواية منقولة في المصدر السابق : ح 3 .
( 4 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو الأدعية المذكورة . يعني أنّ ما ذكر هو جملة الأدعية المنقولة حسبما اطّلع عليه الشارح رحمه اللّه .
( 5 ) يعني ويستحبّ أيضا أن يسأل اللّه تعالى حين ذبح العقيقة أن يجعل العقيقة فدية وعوضا عن الولد في مقابل البلايا .
( 6 ) يعني لا يحتاج إلى ذكر هذا مستقلّا ، لأنّه داخل فيما نقل من الأدعية .
( 7 ) يعني لعلّ ذكره إنّما هو للتنبيه عليه لو اتّفق الذبح من دون قراءة الأدعية المأثورة -