التي يجب عليها ( 1 ) فعلها من مقدّمات الاستمتاع بأن تمتنع أو تتثاقل ( 2 ) إذا دعاها إليه ( 3 ) ، لا مطلق حوائجه ( 4 ) ، إذ لا يجب عليها قضاء حاجته التي لا تتعلّق بالاستمتاع ، ( أو تغيّر ( 5 ) عادتها في أدبها ) معه ( قولا ( 6 ) ) كأن تجيبه بكلام خشن بعد أن كان بلين ( 7 ) ، أو غير مقبلة بوجهها بعد أن كانت تقبل ( 8 ) ، ( أو فعلا ) كأن يجد إعراضا وعبوسا بعد لطف وطلاقة ( 9 ) ونحو ذلك ( وعظها ( 10 ) ) أوّلا بلا هجر ولا ضرب ( 11 ) فلعلّها ( 12 ) تبدي عذرا وتتوب
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « عليها » يرجع إلى الزوجة ، وفي قوله « فعلها » يرجع إلى الحوائج .
( 2 ) بأن لا تسرع إلى فعل مقدّمات استمتاع زوجها إذا دعاها إليه .
( 3 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى الاستمتاع ، وفاعل قوله « دعاها » هو الضمير العائد إلى الزوج ، وضمير المفعول يرجع إلى الزوجة .
( 4 ) أي لا ما يدعوها إليه من حوائجه التي لا تتعلّق بالاستمتاع .
والضمير في قوله « حوائجه » يرجع إلى الزوج .
( 5 ) بالجرّ ، عطف على مدخول « باء » الجارّة في قوله « بتقطيبها » . يعني من الأمارات الدالّة على نشوز الزوجة هو تغيّر عادتها في أدبها مع الزوج .
( 6 ) أي تغيّر عادة الزوجة من حيث القول .
( 7 ) يعني كانت عادتها التكلّم مع الزوج بكلام لين ثمّ تغيّرت فأجابت بكلام خشن .
( 8 ) كأن تجيب زوجها مدبرة عنه والحال أنّها كانت تجيبه مقبلة بوجهها .
( 9 ) يعني كانت عادتها في أفعالها الطلاقة واللطف ثمّ تغيّرت فأعرضت عن الزوج وعبست .
( 10 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج ، وضمير المفعول يرجع إلى الزوجة .
( 11 ) أي لا يهجرها ولا يضربها أوّلا .
( 12 ) يعني يمكن أن تبدي الزوجة عذرا يظهر منه وجه التغيّر .