تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الضرر المنفيّ ، فإنّه ( 1 ) من الأمراض المعدية باتّفاق الأطبّاء ، وقد روي ( 2 ) أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « فرّ من المجذوم فرارك من الأسد » ، فلا بدّ من طريق إلى التخلّص ( 3 ) ، ولا طريق للمرأة إلّا الخيار ، والنصّ ( 4 ) والفتوى الدالّان على كونه ( 5 ) عيبا في المرأة - مع وجود وسيلة الرجل إلى الفرقة بالطلاق - قد يقتضيه ( 6 ) في الرجل . . .
شرح
( 1 ) يعني أنّ الجذام من الأمراض المعدية باتّفاق الأطبّاء ، فلو لم يجز الفسخ أوجب الضرر المنفيّ . ( 2 ) الرواية المذكورة لم ترد من طرق الإماميّة في كتبهم ، بل هي منقولة في صحيح البخاريّ : ج 7 ص 164 الطبعة المشكولة بهذه العبارة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ، وفرّ من المجذوم كما تفرّ من الأسد . ( 3 ) أي لا بدّ من طريق إلى التخلّص من ضرر الجذام ، ولا طريق إليه للمرأة إلّا القول بالخيار . ( 4 ) أي النصّ المذكور في الصفحة 177 وفتوى من الفقهاء يدلّان على كون الجذام من العيوب في المرأة . ( 5 ) الضمير في قوله « كونه » يرجع إلى الجذام . ( 6 ) هذا خبر لقوله « النصّ والفتوى » . يعني أنّهما يدلّان على كون الجذام عيبا في المرأة والحال أنّ وسيلة فراق الرجل للزوجة - وهو الطلاق - موجود ، فهما يدلّان على كون الجذام عيبا في الرجل بطريق أولى . والضمير في قوله « قد يقتضيه » يرجع إلى الخيار . ولا يخفى أنّ إفراد ضمير الفاعل في قوله « قد يقتضيه » إنّما هو باعتبار رجوعه إلى -
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 178 | قدرت الله وجداني فخر