تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
مع احتمال عدم الصحّة ( 1 ) كغيره ، لأنّ القبول إنّما يكون للإيجاب ، فمتى وجد ( 2 ) قبله لم يكن قبولا ، وحيث يتقدّم ( 3 ) يعتبر كونه بغير لفظ قبلت ، كتزوّجت ونكحت وهو حينئذ ( 4 ) في معنى الإيجاب .

[ لا يشترط القبول بلفظه ]

( و ) كذا ( 5 ) ( لا ) يشترط ( القبول بلفظه ) أي بلفظ الإيجاب ، بأن يقول ( 6 ) : زوّجتك ، فيقول ( 7 ) : قبلت التزويج ، أو أنكحتك ، فيقول : قبلت النكاح ، ( فلو قال ( 8 ) : زوّجتك ، فقال : قبلت النكاح صحّ ( 9 ) ) ،
شرح
( 1 ) يعني ويحتمل عدم صحّة تقديم القبول على الإيجاب في عقد النكاح أيضا كغيره من العقود . ( 2 ) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى القبول ، والضمير في قوله « قبله » يرجع إلى الإيجاب . يعني إذا تقدّم القبول على الإيجاب لم يتحقّق القبول . ( 3 ) يعني إذا بنينا جواز تقديم قبول النكاح على الإيجاب يشترط كون القبول بالألفاظ ، مثل : « تزوّجت » ، و « نكحت » . ( 4 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى قوله « كونه بغير لفظ قبلت » . يعني أنّ اللفظين المذكورين إذا قدّما على الإيجاب يكونان في معنى الإيجاب . ( 5 ) أي كما لا يشترط تقديم الإيجاب على قبول النكاح كذا لا يشترط في القبول لفظ الإيجاب ، بل يكفي لفظ « قبلت النكاح » في جواب « زوّجت » و « قبلت التزويج » في جواب « أنكحت » . ( 6 ) فاعله الضمير العائد إلى الموجب . ( 7 ) فاعله الضمير العائد إلى القابل . ( 8 ) فاعله أيضا الضمير العائد إلى الموجب . ( 9 ) أي صحّ القبول بغير لفظ الإيجاب .